ابن أبي حاتم الرازي
658
كتاب العلل
قلتُ : فَأَبُو سُفْيان مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ الشَّامي ، إنْ لَمْ يَكُنِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ - رَجُلٍ مِن أَهْلِ الشَّام - عن بَحِير ( 1 ) بْنِ رَيْسان ( 2 ) ، عَنْ عُبادَة ؛ فِي الصَّلاة بَيْنَ التَّراويح ( 3 ) ؛ قَالَ : لا أَدْرِي مَنْ هُوَ ! 1168 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بُهْلُول بْنُ عُبَيد ( 5 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعي ، عَنِ الْحَارِثِ ( 6 ) ، عَنْ عليٍّ ؛ قَالَ : سُئِلَ رسولُ الله ( ص ) : أَيُّ الأعمالِ أَزْكَى ؟ قَالَ : كَسْبُ المَرْءِ بِيَدِهِ ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ ؟
--> ( 1 ) بفتح الباء الموحدة ، وكسر الحاء المهملة . انظر " تصحيفات المحدثين " للعسكري ( 2 / 682 ) ، و " الإكمال " لابن ماكولا ( 1 / 196 - 197 ) ، و " توضيح المشتبه " لابن ناصر الدين ( 1 / 349 ) . ( 2 ) في ( ش ) : « يحيى بن يسار » ، وفي ( ف ) : « بحير بن ريسار » . ( 3 ) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7729 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 137 رقم 1961 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 1 / 155 ) ، ثلاثتهم من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ؛ قَالَ : حدثنا أبو سُفْيَانَ - رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - ، عن بحير ابن ريسان ، عن عبادة بن الصامت : أنه وجد ناسًا كانوا يصلون في رمضان بعدما يتروح الإمام ، وأنه نهاهم فلم ينتهوا ، وأنه ضربهم . ونقل ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 56 ) عن البخاري أنه قال في بَحير بن رَيسان : « لا يُتابع على حديثه » ، وكذا قال العقيلي ، ونقله عن البخاري . ( 4 ) أشار إلى هذه المسألة ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 3 / 5 - 6 ) . وانظر المسألة رقم ( 1172 ) . ( 5 ) روايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 65 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 38 / أ / أطراف الغرائب ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 1182 ) . ( 6 ) هو : ابن عبد الله الأعور .