ابن أبي حاتم الرازي

649

كتاب العلل

الثَّوْري ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْس ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَار ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً ( 1 ) ، فَهُوَ بالخِيَارِ . . . ، الحديثَ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا وَهَمٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : مُوسَى ابن يَسَار ( 2 ) . قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ : الوَهَمُ مِمَّن هُوَ ؟ قَالَ : إمَّا مِنَ الفِرْيابي ، وإمَّا مِنَ الثَّوْري . 1162 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ اليَمَان بْنُ عَدِيّ ، عَنِ الزُّبَيدي ( 4 ) ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عن أبي هريرة ،

--> ( 1 ) المُصَرَّاةُ : الناقةُ ، أو البقرةُ ، أو الشَّاة ، يُصَرَّى اللَّبنُ في ضَرْعِها ، أي : يُجْمَع ويُحبَس . وفسَّر الشافعيُّ المُصَرَّاةَ بقوله : هي التي تُصَرُّ أخْلافُها ، ولا تُحلَبُ أيامًا ، حتى يجتمعَ اللبنُ في ضَرْعِها ، فإذا حلبها المشتري استَغْزَرَها . وإنما نهى عنه ؛ لأنه خِداعٌ وغِشٌّ . " النهاية " ( 3 / 27 ) . ( 2 ) أخرجه على هذا الوجه أحمد في " المسند " ( 2 / 463 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومسلم في " صحيحه " ( 1524 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 4 / 18 ) من طريق القعنبي ، والنسائي في " المجتبى " ( 4488 ) من طريق عبد الله بن الحارث ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 4 / 18 ) من طريق عبد الله بن وَهْب وعبد الله بن نافع ، جميعهم عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هريرة ، عن النبي ( ص ) . ورواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 14862 ) فقال : أخبرنا داود بن قيس ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أبي هريرة به موقوفًا عليه . ( 3 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1143 ) ، وستأتي من وجه آخر برقم ( 1179 ) . ( 4 ) المثبت من ( ف ) ، وهو الصَّواب كما في المسألة رقم ( 1143 ) ، وفي بقيَّة النسخ : « الزبيري » . والزبيدي هذا اسمه : محمد بن الوليد .