ابن أبي حاتم الرازي
646
كتاب العلل
1159 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الحُبَاب ، عَنْ عِمْران بْنِ أَنَسٍ ( 2 ) ؛ قَالَ : سمعتُ ابنَ أَبِي مُلَيْكَة ( 3 ) يَقُولُ : سمعتُ عائِشَةَ تقول : قال رسولُ الله ( ص ) : إِنَّ الدِّرْهَمَ مِنْ رِبًا ( 4 ) أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ ( 5 ) زَنْيَةً ؟
--> ( 1 ) انظر المسألة المتقدمة برقم ( 1105 ) و ( 1132 ) و ( 1136 ) ، والمسألة الآتية برقم ( 1170 ) . ( 2 ) أخرج روايته البخاري في " التاريخ الكبير " ( 6 / 423 ) تعليقًا ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 3 / 296 ) من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح ، عنه . ومن طريق العقيلي رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1232 ) . قال العقيلي في عمران بن أنس : « لا يُتابَعُ على حديثه » . وقال : « وهذا يُروى من غير هذا الوجه مرسلاً ، = = والإسناد فيه من طريق ليِّنة » . ونقل البيهقي في " الشعب " ( 10 / 140 ) عن البخاري قوله في عمران : « لا يُتابَع عليه » . ( 3 ) هو : عبد الله بن عُبَيدالله . ( 4 ) المثبت من ( ش ) ، وهو الموافق للرسم الإملائي الحديث ، وفي بقيَّة النسخ : « ربوا » ، وهي كتابة قديمة دَرَجَ عليها بعض الكَتَبَةِ ، وهي مُتَّفقة مع رسم المصحف العثماني . وتقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 1127 ) . ( 5 ) في ( ك ) : « وثلاثون » . وقوله : « من سبعة » كذا جاء في جميع النسخ بالتاء في العدد مع أن المعدود مؤنَّث . وفي بعض مصادر التخريج جاء بلفظ : « سبعة » بالتاء ، وفي أخرى بلفظ : « ستة » بالتاء أيضًا ، وفي بعضها بلفظ : « ست » بلا تاء ، وفي أخرى بلفظ : « ثلاثة » بالتاء ، وفي غيرها بلفظ : « ثلاث » بلا تاء . والجادَّة فيها كلِّها أن تكون بلا تاء ؛ لأنَّ الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا ، والمعدود هنا قوله : « زَنْية » ، وهو لفظٌ مؤنَّث ، ولكن ما وردَ مختومًا بالتاء - وهو « سبعة » و « ستة » و « ثلاثة » - له وجهٌ صحيحٌ في العربيَّة ، وهو الحمل على المعنى ؛ بأن تُحْمَل « الزَّنْية » على معنًى مُذكَّرٍ ؛ كأنَّه قال : « أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ فِعْلاً من أفعال الزِّنا والفاحشة » . وانظر التعليق على المسألة رقم ( 270 ) .