ابن أبي حاتم الرازي

592

كتاب العلل

1113 - وسمعتُ ( 1 ) أَبِي يَقُولُ : حدَّثنا عليٌّ الطَّنَافِسيُّ ( 2 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ( 3 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا الأَعْمَش ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعٌ ( 4 ) - : الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ ومَحْلُوبٌ ، رفَعَهُ ( 5 ) مَرَّةً ، ثُمَّ تَرَكَ بَعدُ الرَّفعَ ، فَكَانَ يَقِفُهُ ( 6 ) .

--> ( 1 ) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في " التلخيص " ( 3 / 83 رقم 1242 ) ، ثم قال : « قال ابن أبي حاتم : قال أبي : رفعه مرَّة ، ثم ترك الرَّفعَ بعد » . ( 2 ) هو : علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شدَّاد . ( 3 ) هو : محمد بن خازم الضَّرير . وروايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 1 / 274 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( ق 320 / ب / أطراف الغرائب ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 6 / 184 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 6 / 38 ) كلهم من طريق إبراهيم بن مُجَشِّر ، عن أبي معاوية به . قال ابن عدي : « وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر هذا » . وقال الدارقطني : « تفرَّد به إبراهيم بن مجشر ، عن أبي معاوية ، عنه مرفوعًا » . وقال الخطيب : « تفرَّد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعًا : إبراهيم بن مجشر ، ورفعه أيضًا أبو عوانة ، عن الأعمش . ورواه غيره عن أبي معاوية موقوفًا لم يذكر فيه النبيَّ ( ص ) ، وكذلك رواه سفيان الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش موقوفًا ، وهو المحفوظ من حديثه » . ( 4 ) كذا ، بحذف ألف تنوين النصب ، على لغة ربيعة ، وانظرها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) أي : علي الطنافسي ، ويحتمل أن يكون المراد : أبو معاوية . ( 6 ) الحديث رواه البزار في " مسنده " ( ق 221 / ب / مسند أبي هريرة ) ، والدارقطني في " السنن " ( 3 / 34 ) من طريق يحيى بن حماد ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 58 ) من طريق سليمان بن حرب وشيبان ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 6 / 38 ) من طريق شيبان ، ثلاثتهم عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هريرة ، به مرفوعًا . قال البزار : « وهذا الحديثُ لا نعلم أحدًا رفعه إلا أبو عوانة ، ولا نعلم أحدًا رفعه عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد وشيبان » . وقال الحاكم : « وهذا إسناد صحيح على شرط الشَّيخين ولم يخرجاه ؛ لإجماع الثوري وشعبة على توقيفه عن الأعمش ، وأنا على أصلي [ الذي ] أصَّلته في قَبول الزيادة من الثقة » . وقال ابن عبد الهادي في " تنقيح التحقيق " ( 3 / 19 ) : « هذا الإسناد صحيح ؛ وإن كان غير مخرج في شيء = = من الكتب الستة ، والأشبه أن يكون موفوفًا » . ورواه ابن عدي في " الكامل " ( 7 / 273 ) من طريق يزيد ابن عطاء ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعًا ، ثم ذكر أن الأصل في الحديث أنه موقوف وأنه رواه عن الأعمش : أبو عوانة وعيسى بن يونس وأبو معاوية وشعبة والثوري مرفوعًا وموقوفًا ، ثم قال : « والأصح هو الموقوف » . ورواه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 345 ) فقال : حدثنا الحسن بن عثمان ، عن خليفة بن خياط وحفص بن عمر الرازي قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وعن الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبي ( ص ) به . قال ابن عدي : « وهذا عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن النبي ( ص ) مسندًا منكرًا جدًّا [ كذا ! ] وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي ، وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر ، والبلاء من الحسن ابن عثمان » . ورواه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1 / 229 ) فقال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأَحْمُسِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أبي هريرة ، موقوفًا . قال وكيع : « والله ! ما أرى سمعه إبراهيم من أبي هريرة » . ورواه أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 45 ) من طريق خلاد الصفار ، عن منصور ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعًا ، ثم قال أبو نعيم : « غريب من حديث منصور وأبي صالح ! لم نكتبه إلا من هذا الوجه » . ورواه وكيع في " نسخته " ( 16 ) - وعنه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 36144 ) - ، والشافعي في " الأم " ( 4 / 338 رقم 1613 ) عن ابن عيينة ، وعبد الرزاق في " المصنف " ( 15066 ) عن معمر ، وإسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 282 ) من طريق عيسى بن يونس ، والبيهقي ( 6 / 38 ) من طريق شعبة ، خمستهم ( وكيع وابن عيينة ومعمر وعيسى وشعبة ) عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عن أبي هريرة موقوفًا . وعرض الدارقطني في " العلل " ( 1903 ) الاختلاف في هذا الحديث ، ثم قال : « وهو المحفوظ عن الأعمش » ؛ أي : الوقف .