ابن أبي حاتم الرازي

588

كتاب العلل

إِلا بِكَيْلٍ ، وَعَنْ شِراءِ ( 1 ) العَبْدِ الآبِقِ ( 2 ) ، وَعَنْ شِرَاء ( * ) المَغانمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنْ شِرَاءِ ( * ) الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقْبَضَ ، وَعَنْ ضَرْبة الغائِص ( 3 ) . قلتُ لأَبِي : مَنْ محمدٌ هَذَا ؟ قَالَ : هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ؛ شيخٌ مجهولٌ ( 4 ) . 1109 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي فقلتُ : رَوَى بَقِيَّة ( 6 ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ( 7 ) ، عَنْ جَهْضَم ( 8 ) ، عن ابنِ عبد الله ( 9 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ محمد

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ش ) و ( ف ) : « شِرَى » . ( 2 ) العبدُ الآبِقُ : الهارِبُ من سيِّده ، ويقال : أبَقَ العبدُ يأبِقُ أَبْقًا ، من باب « ضَرَب » على الأكثر ، ويأتي من بابَي « تَعِبَ » و « قَتَل » في لغة . انظر " المصباح المنير " ( 1 / 2 ) . ( * ) . . . في ( ت ) و ( ش ) و ( ف ) و ( ك ) : « شِرَى » . ( 3 ) في ( ت ) : « الغايض » ، وفي ( ك ) : « القابض » . وضَرْبة الغائِصِ : هي أن يقول له : أغوصُ في البحر غَوْصَةً بكذا ، فما أخرجتُه فهو لك . وإنما نهى عنه ؛ لأنه غَرَرٌ . " النهاية " ( 3 / 395 ) . ( 4 ) وكذا قال في " الجرح والتعديل " ( 7 / 184 رقم 1045 ) . ( 5 ) انظر المسألة السابقة . ( 6 ) هو : ابن الوليد . ( 7 ) هو : ابن عياش كما سيأتي . ( 8 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « عن إسماعيل بن جهضم » . ( 9 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « عن أبي عبد الله » ، والظاهر أن « عن » زائدة ، وصوابه : « جهضم بن عبد الله » ؛ كما في المسألة السابقة ، وجوابِ أبي حاتم في ختام هذه المسألة .