ابن أبي حاتم الرازي

553

كتاب العلل

حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ ( 1 ) ؛ قَالَ : حدَّثني ( 2 ) يَحْيَى ( 3 ) ؛ قال : حدَّثني عبد الله بْنُ أَبِي الفَضْل المَدِيني ؛ قَالَ : حدَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : أُتِيَ رسولُ الله ( ص ) بجِنازة يُصَلِّي عَلَيْهَا ، فَقَالَ النَّاسُ : نِعْمَ الرَّجُلُ ! فقال النبيُّ ( ص ) : وَجَبَتْ . قَالَ ( 4 ) : وأُتِيَ بجِنازة أُخرى ، فَقَالُوا ( 5 ) : بِئْسَ الرَّجُلُ ! فَقَالَ النبيُّ ( ص ) : وَجَبَتْ ( 6 ) ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : [ ما ] ( 7 ) قَوْلُكَ : وَجَبَتْ ؟ فَقَالَ ( 8 ) : قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : { لِتَكُونُوا . . . } ( 9 ) ؟ قال أبي : عبد الله هَذَا مجهولٌ ( 10 ) . 1078 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ( 11 ) ، عَنِ

--> ( 1 ) هو : عبد الرحمن بن عمرو . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « حدثنا » . ( 3 ) هو : ابن أبي كثير . ( 4 ) قوله : « قال » ليس في ( ف ) . ( 5 ) في ( ف ) : « فقالوا الناسُ » . ( 6 ) من قوله : « قال وأتي بجنازة . . . » إلى هنا سقط من ( ت ) و ( ك ) . ( 7 ) ما بين معقوفين زيادة من " تفسير ابن أبي حاتم " ، وبعض مصادر التخريج . ( 8 ) في ( ك ) : « قال » . ( 9 ) الآية ( 143 ) من سورة البقرة . ( 10 ) وكذا قال الذهبي في " الميزان " ( 4748 ) . ( 11 ) روايته أخرجها أبو داود في " سننه " ( 3177 ) ، والبزار - كما في " تحفة المحتاج " لابن الملقن ( 2 / 20 ) - ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 355 - 356 ) ، وعنه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 4 / 23 ) . قال ابن الملقن : « قال البزار : لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن ثوبان بهذا الإسناد ، وهو حسن الإسناد ، ولا نعلم كلامه جاء به أحد غيره بإسناد متصل ، وقد رواه عامر بن يساف ، عن يحيى ابن أبي كثير مرسلاً ، لم يقل : عن أبي سلمة ولا ثوبان ، ومعمر - يعني راوي الأول - أثبت من عامر » . ورواه الترمذي في " جامعه " ( 1012 ) ، وابن ماجة ( 1480 ) ، والبيهقي في الموضع السابق ، جميعهم من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ثوبان قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) في جِنازة ، فرأى ناسًا رُكبانًا ، فقال : « ألا تَسْتَحيون ؟ ! إن ملائكةَ الله على أقدامهم وأنتُم على ظُهور الدَّواب » . قال الترمذي : « حديث ثوبان قد رُوي عنه موقوفًا ؛ قال محمد [ أي البخاري ] : الموقوفُ منه أصحُّ » . وأخرجه البيهقي من وجه آخر عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مريم ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ثوبان موقوفًا عليه ، ثم قال البيهقي : « هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد ، موقوف . . . » ، ثم رواه من طريق آخر عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مريم ، به مرفوعًا ، ثم قال : « ورواه ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد موقوفًا عن ثوبان ، وفي ذلك دلالة على أن الموقوف أصحُّ ، وكذا قاله البخاري » .