ابن أبي حاتم الرازي
442
كتاب العلل
كَانَ يومُ حُنَين ، أمَرَ رسولُ الله ( ص ) العبَّاسَ ( 1 ) أَنْ يناديَ : يَا أصحابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَا معشَرَ الأَنْصَارِ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ إنما هو كما رواه عبدُالرَّزَّاق ( 2 ) ، عَنْ مَعْمَر ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ كَثير بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ : أنَّ النبيَّ ( ص ) . 995 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ أبي أُوَيس ( 3 ) ؛ قال :
--> ( 1 ) قوله : « العباس » سقط من ( ك ) . ( 2 ) روايته في " مصنفه " ( 9741 ) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 207 رقم 1775 ) ، ومسلم ( 1775 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 7049 ) . ورواه النسائي في " الكبرى " ( 8647 ) من طريق محمد ابن ثور ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 6708 ) من طريق محمد بن كثير الصنعاني ، كلاهما عن معمر ، به . وأخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1775 ) من طريق سفيان ابن عيينة ويونس بن يزيد ، وابن سعد في " الطبقات " ( 4 / 18 - 19 ) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، ثلاثتهم عن الزهري ، به كما رواه معمر ، إلا أنه يشكل على رواية ابن عيينة : أن الإمام أحمد أخرجها في " مسنده " ( 1 / 207 رقم 1776 ) فقال : حدثنا سفيان بن عيينة ؛ قال : سمعت الزهري مرَّة أو مرتين ، فلم أحفظه : عن كثير بن عباس قال : كان عباس وأبو سفيان معه يعني مع النبي ( ص ) . . فذكره هكذا مرسلاً ؛ لأن كثير بن العباس ولد قبل وفاة النبي ( ص ) بأشهر في سنة عشر من الهجرة كما قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " ( 2211 ) . ( 3 ) هو : إسماعيل بن عبد الله بن أويس . وروايته أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 4 / 38 ) ، إلا أنه وقع عنده : « عبد الله » بدل : « عبيد الله » ، وأظنه خطأ في الطباعة . ورواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 36971 ) ، وأبو عوانة في " المستخرج " ( 5 / 118 - 119 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2 / 107 رقم 1464 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 212 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 117 ) ، جميعهم من طريق أبي إسحاق الأزدي إسماعيل ابن أبان الورَّاق ، عن أبي أويس ، عن عبيد الله ، به ، إلا أنه تصحَّف « عبيد الله » في " الحلية " إلى « عبد الله » .