ابن أبي حاتم الرازي

311

كتاب العلل

وزمانِ أبي بكر مُلتَصِقً ( 1 ) بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ أَخَّرَهُ عُمَرُ بْنُ الخطاب ح . فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ ( 2 ) يَقُولُ ( 3 ) : لا يَرْوُونَهُ ( 4 ) عن عائِشَة ؛ إنما يَرْوُونَهُ ( 5 ) عَنْ هِشَامٍ ( 6 ) ، عَنْ أَبِيهِ فقَطْ . 897 - سمعتُ أَبَا زُرْعَةَ ( 7 ) وانتهَى إِلَى حديثٍ كتَبَهُ عن

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وهو خبر « كان » ، فحقُّه النصب « ملتصقًا » ، كما في " دلائل النبوَّة " ، و " تفسير ابن كثير " ، و " فتح الباري " ، و " الدر المنثور " ( 1 / 293 ) ، لكنَّ حَذْفَ هذه الألف - كما في النسخ - جارٍ على لغة ربيعة . وانظر التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ولم نقف على هذا اللفظ في بقيَّة مصادر التخريج ؛ فقد جاء الحديث بألفاظ أخرى ! . ( 2 ) في ( ف ) : « أبي زرعة » . ( 3 ) قوله : « يقول » سقط من ( ك ) . ( 4 ) في ( ك ) : « لا يَرْونه » . ( 5 ) في ( ش ) و ( ك ) : « يرويه » . ( 6 ) روايته أخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 8954 ) من طريق معمر ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 997 ) من طريق عيسى بن يونس كلاهما عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أبيه قال : إن النبي ( ص ) صلى إلى الكعبة وأبو بكر - ح - بعده ، وعمر ح شطر إمارته ، ثم إن عمر ح قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً } فحوله إلى المقام . واللفظ للفاكهي . ورواه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 1000 ) والأزرقي في " أخبار مكة " ( 2 / 35 ) قالا : حدثنا محمد بن أبي عمر قال : ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس قال : كان سيلُ أم نهشل قبل أن يعمل عمر بن الخطاب - ح - الردم بأعلى مكة ، فاحتمل المقام من مكانه ، فلم يدر أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب ح مكة سأل : من يعلم موضعه ؟ فقام المطلب بن أبي وداعة السهمي فقال : أنا يا أمير المؤمنين ، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط - وتخوفت هذا عليه - من الحجر إليه ، ومن الركن إليه ، ومن وجه الكعبة . قال : ائت به ، فجاء به فوضعه في موضعه هذا ، وعمل الردم عند ذلك . قال سفيان : فذلك الذي حدثنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قال : إن المقام كان عند سقع البيت ، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن ، وأما ما يقول الناس إنه كان هناك فلا . ( 7 ) قوله : « سمعت أبا زرعة » سقط من ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) .