ابن أبي حاتم الرازي
31
كتاب العلل
وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ ( 1 ) ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة ، عَنْ بِشر بْنِ قَيْسٍ . وَرَوَاهُ مِسعَر ( 2 ) ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة ؛ قَالَ : حدَّثني مَن سَمِعَ عَمْرًو ( 3 ) . وَرَوَاهُ الثَّوريُّ ( 4 ) ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة ، عَنْ رجُلٍ ، عَنْ بِشر بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عُمَرَ ؟ فَقَالا : حديثُ حجَّاج خطأٌ ( 5 ) ؛ إِنَّمَا هُوَ : زِيَادِ بْنِ عِلاقَة ، عَنْ رجُلٍ ، عن بِشر بن قيس .
--> ( 1 ) هو : ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي . وروايته أخرجها البيهقي في " السنن الكبرى " ( 4 / 217 ) وقال : « وكذا رواه الوليد بن أبي ثور ، عن زياد » . ( 2 ) هو : ابن كِدام . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، وضُبطت في ( ف ) بفتح العين وإسكان الميم . وقوله : « عَمْرو » عَلَمٌ مصروف ، بخلاف : « عُمَرَ » ، فهو عَلَمٌ ممنوع من الصرف للعلمية والعدل عن « عامر » ، فلو كان « عَمْرو » - كما في النسخ - صوابًا ، لجاء بألف تنوين النصب : « سَمِعَ عَمْرًا » ، لكنْ قد تخرَّج هذه اللفظة على حذف هذه الألف جريًا على لغة ربيعة . وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . هذا ؛ وسيأتي أنَّ مِسْعرًا روى الحديثَ عن زِيَادُ ، عمَّن سَمِعَ بِشْرَ بْنَ قيس ، فلعل في العبارة سقطًا ، ووجهها : « قال : حدثني من سَمِعَ [ بِشْرَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ] عُمَرَ » ، والله أعلم . ( 4 ) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 9047 ) عن وكيع ، عن سفيان الثَّوري ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة ، عمَّن سَمِعَ بِشر بْنَ قَيْسٍ ، عن عمر ، به . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7394 ) عن الثوري ؛ قال : حدثني زِيَادِ بْنِ عِلاقة ، عَنْ بِشْرِ بن قيس ، عن عمر ، به . كذا وقعت بخلاف ما ذُكر عنه هنا . ( 5 ) قوله : « خطأ » ليس في ( ف ) .