ابن أبي حاتم الرازي
289
كتاب العلل
875 - وسمعتُ أَبِي وذكَرَ ( 1 ) حَدِيثًا فَقَالَ ( 2 ) : حدَّثنا مُسَدَّد ( 3 ) ؛
--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : « ذكر » بلا واو . ( 2 ) في ( ك ) : « قال » . ( 3 ) في ( أ ) : « مشدد » ، ومسدد : هو : ابن مسرهد ، ولم نقف على روايته من هذا الوجه ، والحديث رواه مسدد في " مسنده " - كما في " مصباح الزجاجة " للبوصيري ( 1076 ) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عمر بن سعيد ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عن علقمة ، به . ومن طريقه رواه الطبراني في " الكبير " ( 18 / 8 رقم 7 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ( 2 / 287 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 5466 ) . فمن الجائز أن يكون مسدد كان يقول : « عثمان بن سليمان » ، ثم رواه بما يوافق الجماعة . ورواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14690 ) وفي " مسنده " - كما في " مصباح الزجاجة " ( 1076 ) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عمر بن سعيد ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عن علقمة بن نضلة ، به . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجة ( 3107 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 18 / 8 رقم 7 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 3 / 58 ) . ورواه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 2047 ) ، والأزرقي في " أخبار مكة " ( 2 / 162 - 163 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 4 / 48 - 49 ) ، والدارقطني في " سننه " ( 3 / 58 ) من طريق يحيى بن سليم ، والطحاوي أيضًا ( 4 / 48 ) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 246 ) من طريق يحيى بن نصر ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 6 / 35 ) من طريق سفيان الثوري جميعهم عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عثمان ابن أبي سليمان ، عن علقمة ، به . قال البيهقي : « هذا منقطع » . وبَوَّب البخاري في كتاب الحج من " صحيحه " ( 3 / 450 ) بقوله : « باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها ، وأن الناس في المسجد الحرام سواءٌ خاصة ؛ لقوله تعالى : ُ / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ؛ چ = عع ؟ ژ } ( ص ) { « » ف ِ { إِنَّ . . . } . فقال ابن حجر في " فتح الباري " تعليقًا على قول البخاري هذا : « أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف = = حديث عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ : توفِّي رسول الله ( ص ) ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا تُدعَى رباعُ مَكَّةَ إِلا السَّوائبَ ، مَنِ احتاجَ سكن . أخرجه ابن ماجة ، وفي إسناده انقطاع وإرسال » .