ابن أبي حاتم الرازي

242

كتاب العلل

أنَّ عُمَرَ . . . والصَّحيحُ مَا فِي " الموطَّأ " . 832 - وسمعتُ أَبِي ( 1 ) وَذَكَرَ حَدِيثًا رواه محمَّدُ بن عبد الله الأنصاريُّ ، عَنْ حَبِيب بْنِ الشَّهيد ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَان ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ ( ص ) تزوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ . فَقَالَ أَبِي : قَالَ ( 2 ) أحمدُ بْنُ حَنْبَلٍ : يُقَالُ ( 3 ) : إنَّ غُلامًا كَانَ للأنصاريِّ أدخَلَ هَذَا الحديثَ عَلَى الأنصاريِّ ( 4 ) .

--> ( 1 ) في ( ف ) : « أبي ح » . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وقال » . ( 3 ) في ( ك ) : « فقال » . ( 4 ) كذا نقل أبو حاتم عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث ! ونقل أبو بكر الأثرم كلام أحمد هذا في حديث آخر أنكره الأئمة على الأنصاري ، فقال - كما في " تاريخ بغداد " ( 3 / 408 / دار الغرب ) - : « سمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عن ميمون ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ( ص ) احتجم وهو صائم ، فضعفه ، وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتبٌ ، فكان بعدُ يحدِّث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال : فكان هذا من تلك » . ونقل الإمام أحمد في " العلل " ( 1448 ) ، والخطيب ( 3 / 407 ) عن أبي خيثمة قوله : « أنكر معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ؛ يعني : محمد بن عبد الله ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عباس : احتجم النبي ( ص ) وهو محرم صائم » . وقال الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 3 / 7 - 8 ) : « سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ حديث الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ = = حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابن عباس : أن النبي ( ص ) احتجم وهو صائم ؛ قال : ليس من ذاك شيء ؛ إنما أراد حديث حبيب ، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم : تزوج النبي ( ص ) ميمونة محرمًا » . وحديث الأنصاري في احتجام النبي ( ص ) : رواه أحمد ( 1 / 315 رقم 2888 ) ، والترمذي ( 776 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3231 ) من طريق الأنصاري ، به . قال الترمذي : « هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه » . وقال النسائي : « هذا منكر ، ولا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري ، ولعله أراد أن النبي ( ص ) تزوج ميمونة » .