ابن أبي حاتم الرازي

197

كتاب العلل

فَقَالَ : لا يَحْتملُ ، ويَنْبَغي أَنْ يكونَ بينهُما رجلٌ ( 1 ) آخَرُ ( 2 ) ، ولكنْ كَذَا حدَّث بِهِ هَمَّام ( 3 ) ، فَلا أَدْرِي مَا هَذَا الأَمْرُ ؟ ! . 796 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه وَهْب ابن جَرير ( 4 ) ، عَنْ أَبِيهِ ( 5 ) ، عَنْ أيُّوب ( 6 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير ، عَنِ ابن عباس ، عن أُبَيِّ ابن كعب ، عن النبيِّ ( ص ) : أَنَّ ( 7 ) جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ ، جَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَجْمَعُ الحَصْبَاءَ ( 8 ) ، فقال النبيُّ ( ص ) : رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ( 9 ) ! لَوْ تَرَكَتْهَا ، كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا ؟

--> ( 1 ) قوله : « رجل » من ( ف ) فقط . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وينبغي أن يكون بينهما أحد » . ( 3 ) وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ( ص 159 رقم 590 ) : سألت أبي عن حديثين رواهما هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزرَة ، عن الشَّعبي : أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حدَّثه : أنه كان رِدْفَ النبي ( ص ) عَشِيَّة عَرَفَة : هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس . اه - . وروى ابن أبي حاتم أيضًا ( 595 ) عن أبيه ، عن إسحاق ابن منصور أنه قال : قلت ليحيى [ يعني : ابن معين ] : قال الشعبي : أن الفضل حدَّثه ، وإن أسامة حدَّثه ! قال : لا شيء . وقال أحمد [ يعني : ابن حنبل ] وعلي [ يعني : ابن المديني ] : لا شيء . اه - . ( 4 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 8319 ) من طريق علي بن المديني ، والجياني في " تقييد المهمل " ( 2 / 651 ) من طريق ابن نيزك كلاهما عن وهب ، به . ومن طريق النسائي رواه الجياني ( 2 / 651 - 652 ) . وسيأتي ذكر اختلافات أخر على وهب في آخر المسألة . ( 5 ) هو : جرير بن حازم . ( 6 ) هو : ابن أبي تميمة السَّختياني . ( 7 ) في ( أ ) و ( ش ) : « إلى » بدل : « أن » . ( 8 ) في ( ت ) : « الحصا » . ( 9 ) من قوله : « تجمع الحصباء . . . » إلى هنا سقط من ( ك ) .