ابن أبي حاتم الرازي
14
كتاب العلل
وَأَمَّا حديثُ ثَوْبان : فَإِنَّ سعيدَ بْنَ أَبِي عَروبة ( 1 ) ، يَرْوِيهِ عَنْ قَتادة ، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب ، عن عبد الرحمن بْنِ غَنْم ، عَنْ ثَوْبان ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ بُكَير بْنُ أَبِي ( 2 ) السَّمِيط ( 3 ) ، عَنْ قَتادة ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد ، عَنْ مَعْدان بْنِ طَلحَة ( 4 ) ، عَنْ ثَوْبان ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ يزيدُ بْنُ هَارُونَ ( 5 ) ، عَنْ أيُّوبَ أَبِي الْعَلاءِ ( 6 ) ، عَنْ قَتادة ، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب ، عَنْ بلال ، عن النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ قَتادة ، عَنْ أَبِي قِلابَة ( 7 ) ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ( 8 ) ، عَنْ ثَوْبان ، عن النبيِّ ( ص ) ( 9 ) .
--> ( 1 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 3158 ) . ( 2 ) قوله : « أبي » سقط من ( أ ) و ( ش ) . وانظر " تهذيب الكمال " ( 4 / 236 - 237 ) . ( 3 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 3159 ) ، وقال : « ما علمت أن أحدًا تابع بكيرًا على روايته » . ( 4 ) ويقال : معدان بن أبي طلحة . ( 5 ) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 9302 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3156 ) . ( 6 ) هو : أيوب بن أبي مسكين القصَّاب . ( 7 ) هو : عبد الله بن زيد الجَرمي . وروايته أخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 277 رقم 22382 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 2367 ) ، وابن ماجة ( 1680 ) جميعهم من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أبي قلابة ، به . ( 8 ) هو : عمرو بن مرثد الرَّحَبي . ( 9 ) قال الترمذي في " العلل الكبير " ( 211 ) : « وسألت محمدًا عن أحاديث الحسن في هذا الباب ؟ فقال : يروى عن الحسن قال : حدثني غير واحد من أصحاب النبي ( ص ) ، عن النبي ( ص ) . قال محمد : ويحتمل أن يكون سمع من غير واحد » . وقال الدارقطني في " العلل " ( 355 ) : « اختُلِف فيه على الحسن : فرواه قتادة ومطر الوراق ويونس بن عبيد - من رواية إسماعيل بن إبراهيم القُوهي ، عن أبيه ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يُونُسَ - عَنْ الحسن ، عن علي . ورواه عبيد الله بن تمام ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أسامة بن زيد . ورواه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد الضرير ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أبي هريرة . ورواه عطاء بن السائب وعاصم الأحول ، عن الحسن ، عن معقل بن يسار . . . ورواه قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ ثَوْبَانَ . ورواه أبو حرَّة ، عن الحسن قال : حدثني غيرُ واحد من أصحاب النبي ( ص ) . فإن كان هذا القول محفوظًا عن الحسن ، فيشبه أن تكون الأقاويل كلُّها يصح عنه » . وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 4 / 177 ) تعليقًا على كلام الدارقطني الأخير : « يريد بذلك انتفاءَ الاضطراب ؛ وإلا فالحسن لم يسمع من أكثر المذكورين » . ونقل الترمذي في " العلل الكبير " ( ص 122 ) عن البخاري قوله : « ليس في هذا الباب شيء أصحُّ من حديث شداد بن أوس وثوبان » . قال الترمذي : « فقلت له : كيف بما فيه من الاضطراب ؟ فقال : كلاهما عندي صحيح ؛ لأن يحيى بن أبي كثير روى عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي أسماء ، عن ثوبان ، وعن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس ، روى الحديثين جميعًا » . قال الترمذي : « وهكذا ذكروا عن علي بن المديني أنه قال : حديث شداد بن أوس وثوبان صحيحان » . قال ابن حجر في " الفتح " ( 4 / 177 ) : « وكذا قال عثمان الدارمي : صحَّ حديث أفطَر الحاجِمُ والمَحجوم من طريق ثوبان وشداد . قال : وسمعت أحمد يذكر ذلك . وقال المروزي : قلت لأحمد : إن يحيى بن معين قال : ليس فيه شيء يثبت ! فقال : هذه مجازفة ! وقال ابن خزيمة : صح الحديثان جميعًا . وكذا قال ابن حبان والحاكم ، وأطنب النسائي في تخريج طرق هذا المتن وبيان الاختلاف فيه ، فأجاد وأفاد » . وانظر " العلل " لابن المديني ( ص 56 ) ، و " السنن الكبرى " للبيهقي ( 4 / 264 فما بعدها ) ، و " تنقيح التحقيق " لابن عبد الهادي ( 2 / 319 فما بعدها ) .