ابن أبي حاتم الرازي
666
كتاب العلل
الأَوْزاعي ( 1 ) ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ( 2 ) بْنُ إبراهيم ( 3 ) ؛ قال : حدثني أبو عبد الله ( 4 ) ، أنَّ ابنَ عابِسٍ ( 5 ) الجُهَنِيَّ أخبرَهُ ، أنَّ رسولَ الله ( ص ) قَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَابِسٍ ( 6 ) ، أَلاَ أَدُلُّكَ - أَو قَالَ : أَلاَ ( 7 ) أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ المُتَعَوِّذُونَ ؟ ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ الله . فقال ( 8 ) : { أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * } هاتَيْنِ السُّورتَيْنِ ( 9 ) ؟ قَالَ أَبِي : يُقال : إنَّ ابنَ عابس هو عُقْبَةُ بْن عَامِر بن عابس ( 10 ) .
--> ( 1 ) هو : عبد الرحمن بن عمرو . ( 2 ) في ( ت ) و ( ف ) : « حدثني عن محمد » . ( 3 ) هو : ابن الحارث التيمي . ( 4 ) ذكره المزِّي في " تهذيب الكمال " ، وقال : « يُعَدُّ في أهل المدينة » ، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 / 578 ) ، وقال الذهبي في " الميزان " ( ترجمة / 10365 ) : « لا يعرف » ، وقال ابن حجر في " التقريب " : « مقبول » . ( 5 ) في ( ك ) : « عباس » . ( 6 ) في ( ش ) : « يا عابس » ، وفي ( ك ) : « يا ابن عباس » . ( 7 ) في ( أ ) و ( ش ) : « أولا » . ( 8 ) في ( ف ) : « قال » . ( 9 ) كذا في جميع النسخ بالياء فيهما : « هاتين السورتين » ويصح ذلك في العربية على وجهين : النصب على المفعوليَّة بفعلٍ محذوفٍ ، والتقدير : أَتِمَّ هاتين السورتين ، أو اقرأهما . والجر على أنَّ التقدير : إلى آخر هاتين السورتين ، وحُذف الجارُّ والمضافُ وبقي المضافُ إليه مجرورًا . انظر التعليق على المسألة ( 3 ) . ( 10 ) قال المصنِّف ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 9 / 323 ) : « ابن عابس الجُهَني روى عن النبي ( ص ) أنه قَالَ لَهُ : « يَا ابْنَ عَابِسٍ ، ألا أدلُّك على أفضَلِ ما تعوَّذَ به المُتعوِّذون ؟ فقال : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : { أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * } روى الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن أبي عبد الله ، عنه ، سمعتُ أبي يقول ذلك » . قال عبد الله ابن الإمام أحمد في " زوائده على المسند " ( 4 / 144 ) : « هو عقبة بْن عَامِر بْن عابس ، ويقال : ابن عبس الجُهني » .