ابن أبي حاتم الرازي

649

كتاب العلل

حمَّاد بْنُ سَلَمة ، عَنْ سُهَيل ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : كَانَتِ اليهودُ يَأْتُونَ رسولَ الله ( ص ) فَيَقُولُونَ : السَّامُ ( 2 ) عليكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَنَزَلَتْ : { وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ } ( 3 ) ؟ قَالَ أَبِي : يُقَالُ : حمَّاد ( 4 ) ، عَنْ سُهَيل ( 5 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) . 1706 - وسألتُ ( 6 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوَّاد بن الجَرَّاح ( 7 ) ، عن

--> ( 1 ) في ( ش ) : « سهل » . وسُهَيل هو : ابن أبي صالح . ( 2 ) السَّام ، بتخفيف الميم : الموتُ . انظر " اللسان " ( س وم / 12 / 313 ) . ويُخطئ بعضُهم فيُشدِّدون الميمَ ؛ ظنًّا منهم أن معناها : ما فيه السَّمُّ ، وأن جذرها ( س م م ) . وقولُ اليهود لعنهم الله للنبيِّ ( ص ) : « السَّام عليكم » ، دعاءٌ منهم عليه بالموت ، يُظهرون السلامَ والتحيَّة ، ويُبطِنون الحقدَ والأذيَّة ، وهي خَليقَةٌ متأصِّلةٌ في نفوسهم الخبيثة ، وخُلَّة فُطرت عليها أرواحُهم العَفنة الدنيَّة . ( 3 ) الآية ( 8 ) من سورة المجادلة . ( 4 ) روايته على هذا الوجه أخرجها إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 1122 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 988 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 856 ) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 22 ) من طريق موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي ، كلاهما عن حماد ، به . وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 574 و 1585 ) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ، عن سهيل ، به . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 6 / 37 رقم 24090 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 6024 ) ، ومسلم ( 2165 ) من طريق عروة بن الزبير ، وأحمد أيضًا ( 6 / 229 رقم 25924 ) ، ومسلم ( 2165 ) من طريق مسروق ، والبخاري ( 2935 ) من طريق ابن أبي مليكة ، جميعهم عن عائشة ، به . ( 5 ) في ( ش ) : « سهل » . ( 6 ) انظر المسألة الآتية برقم ( 1768 ) . ( 7 ) لم نقف على روايته ، ولكن أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 491 رقم 9080 ) من طريق الأسود بن عامر ، وابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " ( 7 / 492 ) من طريق محمد بن عيسى الطباع ، والخطيب في " الموضح " ( 2 / 340 ) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ، ثلاثتهم عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بياع الملاء ، عن أبيه ، به . = . . . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 101 ) ، والخطيب في " الموضح " ( 2 / 341 ) من طريق ابن الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أبي عمرو ، عن أبيه ، به مرفوعًا قال أبو نعيم : « تفرَّد برفعه ابن المبارك ، عن الثوري ، وأبو عمرو اسمه محمد ، وهو والد أسباط بن محمد الكوفي القرشي . قاله سليمان [ يعني : الطبراني ] » .