ابن أبي حاتم الرازي

642

كتاب العلل

1699 / أ - قال أبي : كان ابنُ أبي سُرَيج ( 1 ) يَقُولُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ ( 2 ) ، أَوْ سعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ ( 3 ) ، عَنْ أبي عمرو - أبو ( 4 ) أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عَنْ عِكْرِمَة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : { إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * } ( 5 ) ، تفسيرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : افتِضاضُ ( 6 )

--> ( 1 ) في ( ش ) و ( ف ) : « شريح » ، ولم تنقط في ( أ ) و ( ت ) و ( ك ) ، وهو أحمد بن الصباح النهشلي ، وروايته أخرجها الخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " ( 2 / 340 - 341 ) . وانظر ترجمته في " تهذيب الكمال " ( 1 / 355 ) . ( 2 ) في ( ت ) تشبه : « شعبة » . ( 3 ) هو : الورَّاق . ( 4 ) في ( ف ) : « عن ابن عمرو وابن أسباط » ، وموضع « أبي عمرو » بياض في ( ك ) ، وفي بقية النسخ : « عن أبي عمرو وأبو أسباط » ، والمثبت هو الصواب ، ولعل الواو تكررت من واو « عمرو » بانتقال نظر من النساخ . أو سقطت بعدها كلمة « هو » ، والأصل : « وهو أبو » . أما إعراب « أبو » هنا فهو خبرٌ لمبتدأ تقديره : « هو » ، والجملة تعريفٌ ل‍ « أبي عمرو » ؛ فأبو عمرو هو والد أسباط بن محمد ، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن خالد . انظر ترجمته في " تهذيب الكمال " ( 25 / 608 رقم 5398 ) ، وقد جاء في المسألة رقم ( 1706 ) : « وأبو عمرو والد أسباط . . . » . ( 5 ) الآية ( 55 ) من سورة يس . ( 6 ) في ( ك ) : « اقتضاض » ، وهو بمعنى « افتضاض » ، يقال : اقْتَضَّ الجارية واقتضَّها ، بمعنى : افتَرَعَهَا ، وذهب بقضَّتِها ، وهي بكارتها ، ويقال : اقْتَضَّ اللؤلؤةَ ، أي : ثَقَبَها . انظر " الصحاح " ( 3 / 1102 - 1103 ) ، و " المغرب " ( 2 / 184 ) ، و " اللسان " ( 7 / 220 ) ، و " تحرير التنبيه " للنووي ( ص 268 - 269 ) .