ابن أبي حاتم الرازي

634

كتاب العلل

نزلت عليه : { فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * } ( 1 ) . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الصَّحيحُ : مُرسَلٌ ، بِلا عائِشَة ( 2 ) . 1694 - وسألتُ أَبِي ( 3 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ عُيَينة ( 4 ) ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ( 5 ) ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَوْلُهُ تَعَالَى : { مَعِيشَةً ضَنكًا } ( 6 ) . . . ( 7 ) ؟

--> ( 1 ) الآية ( 43 ) من سورة النازعات . ( 2 ) ذكر الدارقطني في " العلل " ( 5 / 29 / أ ) هذا الحديثَ من رواية جماعة عن ابن عيينة مسندًا ، وآخرين عنه مرسلاً ثم قال : « ولعل ابن عيينة وصلَه مرَّة وأرسله أخرى » . وقال الحاكم في الموضع السابق : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ؛ فإن ابن عيينة كان يرسله بأَخَرَة » . ( 3 ) كذا جاء السؤال موجَّهًا إلى أبي حاتم ، والجواب من أبي زرعة ، فلعل سقطًا قد وقع في المسألة ؛ فقد نقل ابن كثير في " تفسيره " ( 5 / 316 - دار الشعب ) هذا الحديث معلقًا عن سفيان بن عيينة ، وقال بعده : « وقال أبو حاتم الرازي : النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة » . ( 4 ) روايته أخرجها عبد الرزاق في " المصنف ( 6741 ) ، وفي " تفسيره " ( 2 / 21 ) ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 18 / 393 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 272 / أ / أطراف الغرائب ) ، والبيهقي في " إثبات عذاب القبر " ( 60 ) . وجاء عند عبد الرزاق في " التفسير " : « عن أبي سلمة بن عبد الرحمن » . ( 5 ) هو : سلمة بن دينار . ( 6 ) الآية ( 124 ) من سورة طه . ( 7 ) تمامه ، كما في مصادر التخريج : « قال : يُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ حتى تختلف أضلاعُهُ » .