ابن أبي حاتم الرازي

612

كتاب العلل

عَنْ أَبِي عِمْران الجَوْني ( 1 ) ، عَنْ جُنْدب ، عن النبيِّ ( ص ) قال : اقْرَؤُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ ( 2 ) عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا ؟ فَقَالَ ( 3 ) : رَوَى هَذَا ابنُ عَوْن ( 4 ) ، عَنْ أَبِي عِمْران الجَوْني ، عن عبد الله بْنِ الصَّامت ؛ قَالَ : قَالَ عُمَرُ ؛ وَهَذَا الصَّحيحُ . قلتُ : الوَهَمُ ممَّن ؟ قال : الحارث بن عُبَيد ( 5 ) .

--> ( 1 ) في ( ك ) : « الجرني » . وأبو عمران هو : عبد الملك بن حبيب . ( 2 ) في ( ك ) : « أسلفت » . ( 3 ) في ( ف ) : « فقال أبي » . ( 4 ) هو : عبد الله ، وروايته أخرجها أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 355 ) ، وفي " غريب الحديث " ( 2 / 236 ) ، والبخاري في " صحيحه " عقب الحديث = = ( 5061 ) تعليقًا ، والنسائي في " الكبرى " ( 8099 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2066 ) . ( 5 ) قال البخاري عقب الحديث ( 5061 ) : « تابعه - أي : سلامَ بن أبي مطيع - الحارثُ ابن عبيد وسعيد بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ . ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان . وقال غُنْدر : عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي عمران : سمعتُ جندبًا ، قوله . وقال ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عن عبد الله بن الصامت ، عن عمر ، قوله . وجندب أصحُّ وأكثر » . وقال الدارقطني في " العلل " ( 2 / 92 / ب ) : « يرويه همام بن يحيى وحماد بن سلمة وأبو عامر الخزاز ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ جندب موقوفًا . ورفعه الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو قُدَامَةَ ، وهارون بن موسى الأعور ، وسهيل بن أبي حزم القطعي ، والحجَّاج بن فرافصة ، وسلام بن أبي مطيع . واختُلف عن همام بن يحيى ، فرفعَه داود بن شبيب ، عن همام . ورفعه عاصم ابن علي عنه ، وقيل : عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أبي عمران ، عن جندب مرفوعًا . ورواه ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، عن عمر قوله ، ورَفْعُه عن جندب صحيح » . اه - . قال الحافظ في " الفتح " ( 9 / 102 ) : « قوله : " وجندب أصح وأكثر " ، أي : أصح إسنادًا وأكثر طرقًا ، وهو كما قال ؛ فإن الجمَّ الغفير رَوَوْه عن أبي عمران ، عن جندب ، إلا أنهم اختلفوا عليه في رفعه ووقفه ، والذين رفعوه ثقاتٌ حفاظ ؛ فالحكم لهم . وأما رواية ابن عون فشاذَّة لم يتابع عليها . قال أبو بكر بن أبي داود : لم يخطئ ابن عون قطُّ إلا في هذا ، والصواب عن جندب . انتهى . ويحتمل أن يكون ابن عون حفظه ويكون لأبي عمران فيه شيخ آخر ، وإنما توارد الرواة على طريق جندب لعلوها والتصريح برفعها » . وانظر " سنن سعيد بن منصور " ( 2 / 491 ) .