ابن أبي حاتم الرازي

549

كتاب العلل

واسعَ الحديثِ ( 1 ) . 1635 - وسُئِلَ ( 2 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثِ مالكٍ ( 3 ) ، عَنِ الزُّهْري ،

--> ( 1 ) مما يؤكد صحة الوجهين : اتفاق سفيان وإسرائيل - في رواية الأكثر عنهما على روايته عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عبيدة كما سبق . وأما الوجه الثاني : فوافقه عليهما أبو الأحوص سلام ابن سليم وشعبة ، كلاهما روياه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأحوص ، عن عبد الله . أما رواية أبي الأحوص : فأخرجها سعيد بن منصور في " سننه " ( 3 ) . وأما رواية شعبة : فأخرجها البيهقي في " سننه " ( 6 / 209 ) . ( 2 ) نقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 6 / 248 ) قول أبي زرعة . ( 3 ) روايته أخرجها في " الموطأ " ( 2 / 519 ) رواية يحيى الليثي ، و ( 3061 ) رواية أبي مصعب الزهري ، و ( 728 ) رواية محمد بن الحسن . وكذا أخرجها الجوهري في " مسند الموطأ " ( 210 ) من طريق عبد الله بن وهب والقعنبي عن مالك . وكذا أخرجها عبد الله ابن المبارك في " مسنده " ( 163 ) ، والشافعي في " الأم " ( 1 / 263 ) عن الإمام مالك . ومن طريق ابن المبارك أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 6373 ) . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 208 رقم 21813 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 6 / 354 ) من طريق إبراهيم بن طهمان ، والنسائي في " الكبرى " ( 6374 و 6375 ) من طريق زيد بن الحباب ومعاوية بن هشام ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 9 / 162 ) من طريق مصعب بن عبد الله ، جميعهم عن مالك ، به بذكر « عمر بن عثمان » . وذكر الجوهري في " مسند الموطأ " ( ص 200 ) أن ابن القاسم رواه عن الإمام مالك ، فقال : « عمرو بن عثمان » . وكذا حكى ابن عبد البر في " التمهيد " ( 9 / 160 ) عن ابن القاسم ، وقال : « وقد رواه ابن بكير عن مالك على الشك ، فقال فيه : عن عمر بن عثمان ، أو عمرو بن عثمان ، والثابت عن مالك : عمر بن عثمان كما روى يحيى وأكثر الرواة » . وقال أبو العباس الداني في " الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ " ( 2 / 17 ) : « مالك يقول في إسناد هذا الحديث : « عُمر بن عثمان » وهو المحفوظ عنه ، وقال سائر رواة الزهري : « عَمرو » مخفَّفًا ، وروجع مالك فيه فقال : « نحن أعلم به ، وهذا داره » . وروى ابن معين ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : قال لي مالك بن أنس : « أتراني لا أعرف عُمر من عَمر ، هذه دار عُمر ، وهذه دار عَمر » . وقال مسلم في " التمييز " : « وكانا جميعًا ولد عثمان : عُمر وعَمرو ، غير أن هذا الحديث عن عَمرو ليس عن عُمر » . ولما لم يُنازَع مالك في ولد عثمان ، وخولف في راوي هذا الحديث منهم من شك فقال مرَّة : « عن عُمر أو عَمرو » وهكذا في رواية ابن بكير عنه . ثم رجع بأخرة فقال : « عَمرو » تابع الجماعة ، هكذا ثبت في الموطأ في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا ، وابن القاسم ، وسماعهما متأخر ، ورواه النسائي كذلك عن جماعة من أصحاب مالك . وزعم أبو عمر بن عبد البر أن رواية يحيى هذا في " الموطأ " عن مالك : عُمر على الوهم . قال شيخنا أبو علي الجياني _ ح : والمعروف في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا : عَمرو ، يعني : مخففًا قال : وكذلك ذكر أحمد بن خالد في " مسنده " ، وكفى بنقله » . اه - .