ابن أبي حاتم الرازي

541

كتاب العلل

1629 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ أَبِي ثَابِتٍ ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ وَهْب ( 2 ) ، عن عبد الجبَّار ابن عُمَرَ ( 3 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر ، عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ : بَعَثَ رسولُ الله ( ص ) بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، ففَنِيَتْ أَزْوَادُنَا ، فأَكَلْنَا الخَبَطَ ( 4 ) ، ثُمَّ نَبَذَ لَنَا البَحْرُ حُوتًا ( 5 ) . . . ، الحديثَ . فَقَالَ ( 6 ) أَبُو زرعة : ليس هذا الحديثُ محفوظً ( 7 ) ، وعبدُالجبَّار ضعيفُ الحديث ( 8 ) .

--> ( 1 ) هو : محمد بن عبيد الله المدني . ( 2 ) هو : عبد الله . ( 3 ) هو : الأَيْلي . ( 4 ) « الخَبَطُ » - بفتح الخاء والباء - : اسم ورق الشجر إذا خبطته ، أي : ضربته بالعصا ليتساقط ؛ فهو « فَعَل » بمعنى « مفعول » . وخَبَطَ الورقَ يَخْبِطُهُ خبْطًا ، واختبطه : = = فَعَل ذلك به . " غريب الحديث " للخطابي ( 1 / 643 - 644 ) ، ( 2 / 235 ) ، و " مشارق الأنوار " ( 1 / 229 ) ، و " النهاية " ( 2 / 7 ) ، و " شرح النووي على مسلم " ( 11 / 172 ) . ( 5 ) في هذا الحديث بهذا اللفظ التفاتٌ من الغَيْبة إلى التكلُّم ؛ فجاء الكلام بصيغة الغائب في قوله : « بعث رسولُ الله ( ص ) بعثًا . . . » ، والتكلُّم فيما بعده . انظر الكلام على الالتفات في التعليق على المسألة رقم ( 884 ) . ( 6 ) في ( ك ) : « قال » . ( 7 ) كذا في جميع النسخ ؛ دون ألف تنوين النصب ، وهي لغة ربيعة . انظر التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) ( 8 ) هذا الحديث تفرد به عبد الجبار ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ . وقد روي عن جابر من طرق أخرى ؛ فأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2483 ) ، ومسلم ( 1935 ) من طريق وهب بن كيسان ، عن جابر . وأخرجه مسلم أيضًا من طريق أبي الزبير وعبيد الله بن مقسم ، كلاهما عن جابر ، به .