ابن أبي حاتم الرازي

522

كتاب العلل

قَالَ أَبِي : رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة ( * ) ، عَنِ ابْنِ عَقِيل ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالة ( * ) ، عَنِ ابْنِ عَقِيل ، عَنْ جَابِرٍ ، لا يَقُولُ : « عَنِ ابْنِ جَابِرٍ » . قلتُ لأَبِي : أيُّهما ( 1 ) الصَّحيحُ ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ تَخْلِيطِ ابْنِ عَقِيل . 1614 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ الرَّازي ( 2 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائفي ، عَنْ أيُّوب بْنِ مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ ؟ قَالَ أَبِي : هَكَذَا رَوَاهُ هِشَامٌ فِي كِتَابِي عَنْهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو مسعود بن فُرَات ( 3 ) ،

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، والصواب أن يقال : « أيها » ؛ لأن السؤال عن روايات ثلاث - لا عن اثنتين - أيها الصحيح منها . وانظر مثل ذلك في المسألة رقم ( 1599 ) . ( 2 ) هو : هشام بن عبيد الله . وسيأتي تخريج روايته . ( 3 ) هو : أحمد بن الفرات . وروايته أخرجها الطبراني في " الصغير " ( 1067 ) ، وأبو الشيخ في " طبقات المحدثين " ( 2 / 258 ) ، لكن وقع عندهما : « هشام بن بلال » بدل : « هشام الرازي » . وهذا إما أن يكون خطأ ، أو يكون « بلال » جَدًّا لهشام ، فنسب إليه ، لكن لم نجد من ترجم لهشام ترجمة يذكر فيها نسبه ، فجميع من وقفنا على ترجمته له لم يزد على قوله : « هشام بن عبيد الله الرازي السني » ، وبعضهم لا يذكر « السني » ! ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 217 ) . قال الطبراني : « لم يروه عن أيوب بن موسى إلا محمد ابن مسلم ، ولا عن محمد إلا هشام ، تفرد به أبو مسعود » . = . . . وأخرجه الطبراني أيضًا في " الأوسط " ( 9453 ) من طريق عثمان بن عبد الوهاب الثقفي ؛ ثنا أبي ؛ ثنا محمد ابن مسلم الطائفي . . . ، فذكره ، ثم قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أيوب بن موسى إلا محمد بن مسلم الطائفي » . وأخرجه في " الأوسط " أيضًا ( 7856 ) من طريق وهب ابن بقية ، عن محمد بن الحسن المزني ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نافع ، عن ابن عمر ، به مرفوعًا ، ثم قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ محمد بن إسحاق إلا محمد بن الحسن ، تفرد به وهب بن بقية » . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 61 ) ، والدارقطني في " الغرائب والأفراد " ( 3250 / أطرافه ) ، كلاهما من طريق الخليل بن زكريا ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، به مرفوعًا . قال ابن عدي - بعد أن ذكره وحديثًا آخر - : « وهذان الحديثان عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عن ابن عمر ، لا يرويهما غير الخليل بن زكريا . وعند الخليل عن ابن عون بهذا الإسناد غير ما ذكرت ، وكلها مناكير غير محفوظة عن ابن عون » . وقال الدارقطني : « تفرد بهما الخليل بن زكريا ، عن عبد الله بن عون ، عن نافع » .