ابن أبي حاتم الرازي

497

كتاب العلل

الثالثُ ، أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ ( 1 ) ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هو عن حمَّاد ( 2 ) ، عَنِ الحجَّاج ( 3 ) ، عَنْ يحيى بْن عُبَيْد ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ أخطأ فيه إبراهيمُ بنُ الحَجَّاج ( 4 ) . 1599 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُبارك بْنُ فَضَالة ( 6 ) ، عن عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل ، عَنْ جَابِرٍ بن عبد الله : أنَّ رسول الله ( ص ) ضَحَّى بكبشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ( 7 ) مَوْجُوءَيْنِ ( 8 ) . . . ، الحديثَ .

--> ( 1 ) أُهْ َرِيقَ ، أي : أُرِيقَ ، بمعنى : صُبَّ . انظر : " اللسان " ( 10 / 135 و 365 - 367 ) . ( 2 ) روايته أخرجها الطبراني في " الكبير " ( 12 / 111 رقم 12625 ) . ( 3 ) هو : ابن أرطاة . ( 4 ) الحديث رواه مسلم في " صحيحه " ( 2004 ) من طريق شعبة ، والأعمش ، وزيد بن أبي أنيسة ، ثلاثتهم عن أبي عمر ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ابن عباس ، به . ( 5 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 1613 ) . ( 6 ) روايته ذكرها الدارقطني في " العلل " ( 5 / ق 146 / ب - 147 / أ ) . ( 7 ) قال القاضي عياض في " مشارق الأنوار " ( 1 / 379 ) - وعنه نقل النووي في " شرح مسلم " ( 13 / 120 ) واللفظ له - : قال ابن الأعرابي وغيره : الأملح هو الأبيض الخالص البياض . وقال الأصمعي : هو الأبيض ويشوبه شيء من السواد . وقال أبو حاتم : هو الذي يخالط بياضَهُ حمرةٌ . وقال بعضهم : هو الأسود يعلوه حمرة . وقال الكسائي : هو الذي فيه بياض وسواد والبياض أكثر . وقال الخطابي : هو الأبيض الذي في خلل صوفه طبقات سود . وقال الداوودي : هو المتغيِّر الشَّعر بسواد وبياض . وانظر " غريب الحديث " لأبي عبيد ( 1 / 434 - 435 ) ، و " أعلام الحديث " ( 2 / 846 ) ، و " النهاية " ( 4 / 354 ) . ( 8 ) أي : خَصِيَّيْن . " النهاية " ( 5 / 152 ) . وذكر ابن الأثير : أنه يروى « مُوجَأَيْنِ » بوزن مُكْرَمَيْنِ ، قال : « وهو خطأ » . وأنه يُروى : « مَوْجِيَّيْنِ » بغير همز على التخفيف ، ويكون من « وَجَيْتُهُ وَجْيًا فهو مَوْجِيٌّ » ك‍ « مَرْمِيّ » .