ابن أبي حاتم الرازي
495
كتاب العلل
1596 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حدَّثنا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البَغَوي ( 2 ) ، عن داود بن عبد الحميد ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْس المُلائي ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : قُومِي ( 3 ) إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا ؛ فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يَغْفِرَ ُ ( 4 ) اللهُ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكِ . قَالَتْ : يَا رسولَ اللَّهِ ! هَذَا لَنَا أهلَ الْبَيْتِ خاصَّةً ، أَمْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟
--> ( 1 ) نقل ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 4 / 261 ) قول أبي حاتم . وقال ابن كثير في " إرشاد الفقيه " ( 1 / 354 ) : « وقد رواه الحاكم بإسناد ضعيف ، وأنكره أبو حاتم الرازي » . ( 2 ) روايته أخرجها البزار في " مسنده " ( 1202 / كشف ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 37 ) . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 222 ) من طريق الحسن بن علي ابن شبيب المعمري ، عن داود بن عبد الحميد ، به . ( 3 ) الخطاب موجَّهٌ إلى فاطمة بنت النبي ( ص ) وخ ؛ كما في مصادر التخريج . ( 4 ) في بعض مصادر التخريج : « أن يغفر » ، وهو الجادَّة ، ويكون المصدر المؤوَّل من « أنْ » والفعل في محل نصب اسم « إنَّ » . وما وقع هنا يخرَّج على ذلك أيضًا ، لكن بإضمار « أن » ، وعند إضمارها يجوز في الفعل النَّصْبُ والرفعُ ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 1024 ) .