ابن أبي حاتم الرازي
485
كتاب العلل
قال : قال رسولُ الله ( ص ) : مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ ، فَكَأَنَّمَا جَرْجَرَ فِي جَوْفِهِ شِهَابَ نَارٍ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ذَا ( 1 ) خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : نافعٌ ، عَنْ زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق ، عَنْ أمِّ سَلَمة ، عن النبيِّ ( ص ) . 1586 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الأَحمر ( 2 ) ، عَنِ محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهري ( 3 ) ، عَنِ السَّائِب بْنِ يَزِيدَ ؛ قَالَ : سمعتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ، وَهُوَ يقولُ : يَا أَيُّهَا الناسُ ، إِيَّاكُمْ والخمرَ ! فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ( ص ) سَمَّاها أُمَّ الخبائثِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحدِّث . . . وَذَكَرَ الحديثَ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ( 4 ) ومَعْمَر ( 5 ) ويونُس
--> ( 1 ) رسمت في ( ت ) : « ذي » ، أي : هذه الرواية . و « ذي » : اسمُ إشارةٍ لمؤنَّث . وانظر التعليق على المسألة رقم ( 124 ) . ( 2 ) هو : سليمان بن حيان . وروايته أخرجها الضياء المقدسي في " المختارة " ( 338 ) . ( 3 ) قوله : « عن الزهري » مكرر في ( ك ) . ( 4 ) لم نقف على روايته من هذا الوجه ، وهي من وجه آخر موقوفة عند ابن أبي الدنيا في " ذم المسكر " ( 2 ) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عن جده ، قال : سمعت عثمان ح يقول : « الخمر مَجمع الخبائث » . ثم أنشأ يحدِّث عن بني إسرائيل ، قال : « إن رجلاً خُيِّر بين أن يقتل صبيًّا ، أو يمحوَ كتابًا ، أو يشربَ خمرًا ، فاختار أن يشرب الخمر ، ورأى أنها أهونُهنَّ ، فشربها ، فما هو إلا أن شربها حتى صنعهنَّ جميعًا » . وأخرج نحوه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 24058 ) من طريق شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن أبيه ، عن عثمان . ( 5 ) روايته أخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 17060 ) ، والنسائي في " سننه " ( 5666 ) .