ابن أبي حاتم الرازي

437

كتاب العلل

حُمَيد ( 1 ) ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ دخَلَ ، فشَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَهِمَ شَرِيكٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَوَاهُ شَرِيك ( 2 ) ، عن عبد الكريم ، عن البَرَاء بن أَنَسٍ ( 3 ) ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ دَخَلَ فشَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وهو قائم .

--> ( 1 ) هو : ابن أبي حُمَيد الطَّويل . ( 2 ) روايته أخرجها البغوي في " الجعديات " ( 2255 ) عن عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، به . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 428 ) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن عبد الكريم ، به . ورواه الطيالسي في " مسنده " ( 1755 ) ، عن شريك ، عن عبد الكريم ، عن البراء ، عن أم سليم . ورواه الدارمي في " مسنده " ( 2170 ) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي ، عن شريك ، عن عبد الكريم ، عن البراء ، عن أنس ، عن أم سليم ، به . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 428 ) عن أبي عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، عن عبد الكريم ، به . مثل رواية منصور بن سلمة . وثَمَّ اختلافاتٌ أخرى تنظر في " العلل " للدارقطني ( 5 / 217 / ب ) ، وحاشية " مسند الطيالسي " ( 1755 ) ، وحاشية " مسند أحمد " ( 6 / 376 رقم 27115 ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ : « البراء بن أنس » ، ووقع في بعض مصادر التخريج : « البراء ابن بنت أنس » ، وفي بعضها : « البراء بن زيد ابن بنت أنس » ؛ وبهذا ترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 2 / 400 رقم 1573 ) . وما وقع هنا يمكن أن يكون له وجهٌ ؛ بأن يكون نُسب إلى جدِّه لأمه ، وله نظائر ، فأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، يقال له : « أبو القاسم بن مَنيع » ويقال له : « ابن بنت مَنيع » يُنسب إلى جدِّه لأمه : أحمد بن مَنيع الحافظ ، صاحب " المسند " ، ولهذا تجدُ أحاديثَ " مسند الحِبِّ ابن الحِبِّ أسامة بن زيد لأبي القاسم البغوي مصدَّرةً ب‍ « حدثنا ابن مَنيع » وهو هو . ومثله سُليمان بن شرحبيل ؛ نُسب إلى جدِّه لأمه ، وهو سليمان بن عبد الرحمن . ويقال : ابن بنت شرحبيل ، ترجمته في " الجرح والتعديل " ( 4 / 129 رقم 559 ) . وانظر المسألة رقم ( 80 ) و ( 208 ) و ( 390 ) و ( 1186 ) و ( 1277 ) و ( 2273 / أ ) و ( 2462 ) و ( 2596 ) و ( 2678 ) و ( 2748 ) من هذا الكتاب ، والله أعلم .