ابن أبي حاتم الرازي
356
كتاب العلل
1481 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ ( 1 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر ( 2 ) ، عَنِ الأعمَش ، عن زيد ابن وَهْب ، عَنْ حُذَيفة ؛ قَالَ : كُنَّا إِذَا دُعِينا إِلَى طَعَامٍ والنبيُّ ( ص ) مَعَنَا لَمْ نضَعْ أيديَنا حَتَّى يَضَعَ ( 3 ) النبيُّ ( ص ) يَدَهُ . فأُتِينا بِجَفْنَةٍ ، فَجَاءَ أعرابيٌّ . . . فذكرتُ لَهُمَا الحديثَ ؟ فَقَالا : هَذَا خطأٌ ؛ رَوَاهُ الأعمَش ( 4 ) ، عَنْ خَيثمة ( 5 ) ، عَنْ أَبِي حُذَيفة الأَرْحَبي ( 6 ) ، عَنْ حُذَيفة ، وليس هو من حديث زيد بن وَهْب . فقلتُ لهما : الوَهَمُ ممَّن هو ؟ قالا : مِن مَعْمَر ( 7 ) .
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وسألتهما » . ( 2 ) روايته أخرجها في " الجامع " ( 19563 / مصنف عبد الرزاق ) . ومن طريقه أخرجه البزار في " مسنده " ( 2814 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1077 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5445 ) . ( 3 ) قوله : « أيدينا حتى يضع » سقط من ( ك ) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ . ( 4 ) روايته أخرجها أحمد في " مسنده " ( 5 / 383 و 397 رقم 23249 و 23373 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 2017 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 3766 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1078 و 1079 ) . ( 5 ) هو : ابن عبد الرحمن . ( 6 ) هو : سلمة بن صُهَيب . ( 7 ) قال الطحاوي في الموضع السابق : « وأهل العلم جميعًا بالحديث يقولون : إن معمرًا غلط في إسناد هذا الحديث ، عن الأعمش ، وإنَّ الصحيح في إسناده هو : ما حدثنا . . . » ، ثم رواه من طريق الأعمش .