ابن أبي حاتم الرازي
28
كتاب العلل
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ ابن عمر ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { نِسَاؤُكُمْ . . . } ( 1 ) ؟ قال أبي : رواه عبد الله بْنُ نَافِعٍ الصَّائغ ( 2 ) ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) فِي ذَلِكَ . قَالَ أَبِي : هَذَا أشبهُ ، وَهَذَا أَيْضًا مُنكَرٌ ، وَهُوَ أشبهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ؛ لأنَّ الناسَ أَقْبَلُوا قِبَلَ نافعٍ فِيمَا حَكَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ في قوله : { نِسَاؤُكُمْ . . . } فِي الرُّخْصَة ( 3 ) ، فَلَوْ ( 4 ) كَانَ عندَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، لَكَانُوا لا يُولَعُونَ بِنَافِعٍ ، وأَوَّلَ مَا رأيتُ حديثَ ابنِ
--> ( 1 ) الآية ( 223 ) من سورة البقرة . ولفظ الحديث : أن رجلاً أتى امرأته في دُبُرها ، في عهد رسول الله ( ص ) فوجَدَ من ذلك وَجْدًا شديدًا ، فأنزل الله تعالى : [ البَقَرَة : 223 ] { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } . ( 2 ) لم نقف على روايته من هذا الوجه . والحديث رواه أبو يعلى في " مسنده " ( 1103 ) من طريق الحارث بن سرَيج ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 40 ) ، و " مشكل الآثار " ( 6118 ) من طريق يعقوب بن حميد ابن كاسب ، كلاهما ( الحارث ويعقوب ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ ابن يسار ، عن أبي سعيد ، به . ورواه الطبري في " تفسيره " ( 4334 ) حدثني يونس قال : أخبرني ابن نافع ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بن يسار : أن رجلاً أصاب امرأتَه في دُبُرها على عهد النبيِّ ( ص ) . . . فذكره . ( 3 ) رواه البخاري ( 4526 و 4527 ) من طريق نافع ، عن ابن عمر به . إلا أنه أبهم موضع الإتيان . وانظر كلام الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 8 / 189 - 192 ) . ( 4 ) في ( ف ) : « ولو » بالواو .