ابن أبي حاتم الرازي

210

كتاب العلل

1372 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو خالدٍ الأحمَرُ ( 1 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّان ، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيج ، عن النبيِّ ( ص ) : قَالَ : لا قَطْعَ فِي ( 2 ) ثَمَرٍ ( 3 ) ولاَ كَثَرٍ ( 4 ) ؟ قَالَ أَبِي : منهُم مَنْ يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ابن حَبَّان ، عَنْ أَبِي مَيمونة ( 5 ) ، عَنْ رافع .

--> ( 1 ) هو : سليمان بن حيان . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 28574 ) . ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 4 / 262 رقم 4350 ) . ورواه أحمد في " مسنده " ( 3 / 463 رقم 15804 ) ، والدارمي في " مسنده " ( 2350 و 2353 و 2354 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 4388 و 4389 ) ، والنسائي في " سننه " ( 4961 - 4965 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4 / 261 رقم 4339 - 4351 ) ، من طرق عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، به . ( 2 ) قوله : « في » سقط من ( أ ) . ( 3 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « تمر » . ( 4 ) قال ابن الأثير : الكَثَرُ - بفتحتَين - : جُمَّار النَّخْل ، وهو شَحْمُهُ الذي وَسَطَ النَّخْلة . " النهاية " ( 4 / 152 ) . ( 5 ) كذا في جميع النسخ ، وكذا في نسختين خطيتين من " مسند الدارمي " كما ذكر محققه ( 2355 ) . والحديث أخرجه الدارمي في " مسنده " ( 2355 ) ، والنسائي ( 4968 ) من طريق سعيد بن منصور ، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبَّان ، عن أبي ميمون ، عن رافع بن خديج ، به . قال النسائي : « هذا خطأٌ ، أبو ميمون لا أعرفه » . وقد ترجم المزي في " تهذيب الكمال " ( 34 / 337 ) لأبي ميمون وعدَّه من الأوهام . وقال الجصاص في " أحكام القرآن " ( 4 / 75 ) : « روى مالك وسفيان الثوري وحماد بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حبان : أن مروان أراد قطع يد عبد وقد سرق وديًا ، فقال رافع بن خديج : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " لا قطع في ثمرة ، ولا كثر " . وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان : بهذه القصة ، فأدخل ابن عيينة بين محمد بن حبان وبين رافع واسع بن حبان . وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بن حبان ، عن عمة له : بهذه القصة ، وأدخل الليث بينهما عمة له مجهولة . ورواه الدَّرَاوَرْدِيّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد ، عن محمد بن يحيى ابن حِبَّانَ ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) : مثله ، فجعل الدراوردي بين محمد بن يحيى ورافع أبا ميمونة ، فإن كان واسع بن حبان كنيته أبو ميمونة فقد وافق ابن عيينة ، وإن كان غيره فهو مجهول لا يدري من هو ، إلا أن الفقهاء قد تلقت هذا الحديث بالقبول وعملوا به . . » . اه - .