ابن أبي حاتم الرازي
134
كتاب العلل
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حديثٌ واهٍي ( 1 ) جِدًّا ( 2 ) . 1313 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ اختَلَف أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وإبراهيمُ بنُ مُوسَى ؛ رَوَيا جَمِيعًا عَنْ وَكِيعٍ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ( 3 ) : عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِي المِنهال الطَّائي ؛ قَالَ : سَأَلْتُ الشَّعبي عَنْ رَجُلٍ قَالَ لامْرَأَتِهِ : قَدْ بَرِئتُ منكِ ؟ قَالَ : نِيَّتُه . فقال إِبْرَاهِيمُ : أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُضَرِّس أَبِي الصَّهْباء ( 4 ) ؛ قَالَ : سألتُ الشَّعبي . . . ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : مَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ أَصَحُّ . 1314 - وسُئِلَ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ اختَلَف هشامٌ الدَّسْتوائيُّ ومَعْمَرٌ ؛ روايتُهُمَا ( 6 ) عن يحيى ابن أبي كَثِير :
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، بإثبات ياء المنقوص المنوَّن المرفوع ، وهي لغةٌ صحيحةٌ فصيحةٌ ، تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 146 ) . ( 2 ) قال البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 307 ) : « حديث منكر ، لا يُتابَع عليه » . وقال ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1074 ) : « هذا حديثٌ لا يصح » . ( 3 ) في " المصنف " ( 18156 ) . ( 4 ) في ( ك ) : « مضر بن أبي الصهباء » ، وفي ( ش ) : « مضري ابن الصهباء » . وهو : مُضَرِّس بن عبد الله بن وَهْب ، أبو الصَّهباء الكوفي . ( 5 ) انظر المسألة رقم ( 1233 ) و ( 1234 ) . ( 6 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « في روايتهما » ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ ومتجهٌ في العربية على وجهين : الأوَّل : بالرفع على أنَّه بدل اشتمال من « هشام ومعمر » ، أي : اختلفت روايتُهُما ؛ كقولك : « أعجبني الوَلدان ِ خلُقُهُما » ، ومنه قوله تعالى : [ البَقَرَة : 217 ] { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ } ؛ قال ابن هشام : « ف - " قتال " بدل من الشهر ، وليس القتالُ نَفسَ الشهر ، ولا بَعضَهُ ، ولكنَّه ملابسٌ له ؛ لوقوعه فيه » . انظر " شرح شذور الذهب " ( ص 443 ) . والثاني : بالنصب على نزع الخافض ، أي : اختلَفُوا في روايتهما - أو بروايتهما - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ . وانظر في نزع الخافض : التعليق على المسألة رقم ( 12 ) .