ابن أبي حاتم الرازي

131

كتاب العلل

وَفِي آخِرِهِ : وحدَّثني ابْنُ عَبَّاسٍ : أنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : إنَّ ( 1 ) رسولَ الله ( ص ) ( 2 ) جعَلَ عَلَيْهَا العِدَّةَ عِدَّةَ الحُرَّةِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَأَنِّي أنظُرُ إِلَيْهَا يَتْبَعُها ( 3 ) فِي طُرُق الْمَدِينَةِ يَبْكِي ، تقطُرُ دموعُ عينَيه عَلَى لِحْيَتِه . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : اضرِبُوا ( 4 ) عَلَيْهِ ! وَأَبَى أَنْ يقرأَهُ ، وَقَالَ : هُوَ خطأٌ ، وأظنُّهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جامِع ، وَقَالَ : محمدُ بنُ جامِع شيخٌ فِيهِ لِينٌ ، وَلَمْ يُكتَبْ هَذَا الحديثُ عَنْ مُعتَمِر عَنْ أحدٍ غيرِه . 1311 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أيُّوب النَّصِيبي ، عَنِ الهُذَيل بْنِ أَبِي الغَرِيف الهَمْداني ( 5 ) ، عَنْ مُوسَى بْنِ هِلالٍ النَّخَعي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 6 ) ، عَنْ هُبَيْرة ( 7 ) ، عَنْ عَلِيٍّ ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ ( 8 ) عَلَى أُمَّتِي : النِّسَاءُ والخَمْرُ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ، لا أَدْرِي مُوسَى بنُ هِلالٍ هَذَا مَنْ هُوَ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَأَبُو الغَرِيفِ أحسَبُ أنَّ اسْمَهُ : عمر .

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « أتى » . ( 2 ) من قوله : « لها الخيار وفي آخره . . . » إلى هنا مكرر في ( ك ) ؛ بسبب انتقال البصر . ( 3 ) أي : زوجها مغيث . ( 4 ) في ( ك ) : « اضطربوا » . ( 5 ) روايته أخرجها المحاملي في " الأمالي " ( 148 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 14 / 79 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " ذم الهوى " ( ص 130 ) . وانظر " السلسلة الضعيفة " ( 3885 ) . ( 6 ) هو : عمرو بن عبد الله السَّبيعي . ( 7 ) في ( ك ) : « هبير » . وهو : هبيرة بن يَرِيم . ( 8 ) في ( ك ) : « أتخوف به » .