ابن أبي حاتم الرازي
120
كتاب العلل
1300 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عطَّاف بْنُ خَالِدٍ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي صَفوان ( 3 ) ، عَنْ محمَّد بْنِ عُبَيد ، عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي رَباح ، عن عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : لا طَلاَقَ وَلا عَتَاقَ فِي غَلاَقٍ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَا الحديثَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ ثَور بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ محمَّد بْنِ عُبَيد - يَعْنِي ابنَ أَبِي صَالِحٍ - عَنْ صَفِيَّةَ بنتِ شَيْبَة ، عَنْ عائِشَة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . قلتُ لأبي : أيُّهما أشبهُ ؟
--> ( 1 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1292 ) . ( 2 ) تقدم التعليق على روايته في المسألة رقم ( 1292 ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، ولعلَّ الصواب : « رواه عطَّاف بن خالد أبو صَفوان » ؛ وذلك لأمور ثلاثة : الأوَّل : أن عطافًا كنيته أبو صفوان . والثاني : أننا لم نقف على شيخ لعطَّاف بن خالد يُكنَى ب « أبي صفوان » . والثالث : أنه تقدَّمت رواية عطاف في المسألة رقم ( 1292 ) بهذا الإسناد ، عن محمد بن عبيد ، دون ذكر « أبي صفوان » ، وفيها : « رواه عطَّاف بْنُ خَالِدٍ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي محمَّد بن عُبَيد . . . » ، ففيها التصريح بالسماع ، وانظر تخريجها في المسألة المذكورة . لكن يَرِدُ على هذا : ما قاله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 9 / 395 رقم 1873 ) ، قال : « أبو صفوان : روى عن محمد بن عبيد بن أبي صالح ، روى عنه عطَّاف بن خالد ، سألت أبي عنه ؟ فقال : هو ضعيف الحديث » . فإن صحَّ ما في " الجرح والتعديل " ، وأنَّه يشير إلى الرواية التي وقعت عندنا هنا ؛ فإنَّ احتمال السقط واردٌ في رواية عطَّاف المذكورة في المسألة رقم ( 1292 ) ، فقد يكون صوابها : « رَوَاهُ عطَّاف بْنُ خَالِدٍ ، [ عَنْ أبي صَفوان ] ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي محمَّد بْنُ عُبَيد . . . » ، والله أعلم .