محمد بن ابراهيم بن يحيى الكتبي ( الوطواط )

534

غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة

الباب الخامس عشر في الاخوة فيه ثلاث فصول الفصل الأول من هذا الباب في مدح اتخاذ الاخوان فإنهم العدد والأعوان قال الله تعالى حكاية عن قول الكفار في دركات النار في طلبهم الإغاثة من الصديق على إزالة ما مسهم من عذاب الحريق أو تخفيف ما نالهم من العذاب الأليم فمالنا من شافعين ولا صديق حميم قيل إنما سمي الصديق صديقاً لصدقه فيما يدعيه من المودة وسمي العدو عدواً لعدوه عليك إذا ظفر بك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا من الاخوان فإن الله حي كريم يستحي أن يعذب عبده بين اخوانه وقال عليه الصلاة والسلام المرء كثير بأخيه وقال عليكم باخوان الصدق فإنهم معونة على حوادث الزمان وشركاء في السراء والضراء وما أحسن قول من قال ما دامت النفس على شهوة . . . ألذ من ودّ صديق أمين من فاته ود أخ صالح . . . فذلك المقطوع منه الوتين