محمد بن ابراهيم بن يحيى الكتبي ( الوطواط )
497
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
لا عفو عن مثلهم في مثل ما طلبوا . . . وإن يكن ذاك كان الهلك والعطبا فمنهم أهل غمان ومجدهم . . . عال وإن حاولوا ملكاً فلا عجبا إن تعف عنهم يقول الناس كلهم . . . لم يعف حلماً ولكن عفوه رهبا وإن أحسن من ذا العفو لو هزموا . . . لكن هم اتبوا من سيفك الهربا علام تقبل منهم فدية وهم . . . لا فضة قبلوا منه ولا ذهبا اسق الكلاب غد من فتية دمها . . . عند البرية تستسقى به الكلبا لو لم يسر جان أن تعض محاجزه . . . واللبث لا يحسن النقبا إذا وثبا آخر يفيض إليّ الشر حتى إذا أتى . . . لينزل رحلي قلت للشر مرحبا وأركب ظهر الشر حتى أذله . . . إذا لم أجد الأعلى الشر مركبا واكوى بلا نار اناساً بظلمهم . . . وأصفح أحياناً وإن كنت مغضبا ولله در من قال إذا آمن الجهال جهلك مرة . . . فعرضك للجهال غنم من الغنم وإن أنت باريت السفيه إذا أنتمي . . . فأنت سفيه مثله غير ذي حلم فلا تعترض عرض السفيه وداره . . . بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم وغم عليه الجهل والحلم والقه . . . بمنزلة بين العداوة والحلم فيرجوك تارات ويخشاك تارة . . . وتأخذ فيما بين ذلك بالحزم فإن لم تجد بدا من الجهل فاستعن . . . عليه بجهال فذاك من العزم ودع عنك في كل الأمور عتابه . . . فإنك إن عاتبته كان كالخصم ومن عاتب الجهال لم يشف نفسه . . . ولكنه يزداد سقماً على سقم