ابن أبي حاتم الرازي
56
كتاب العلل
بلفظِ الحديثِ غيرُ ذلك ؛ فإنَّ ذلك يَسْتلزِمُ القَدْحَ في الراوي ، فيعلِّلُ الإِسنادَ . 5 - ومثالُ ما وقَعَتِ العِلَّةُ في المتنِ دون الإِسناد : ما ذَكَرَهُ المصنِّفُ من أحدِ الألفاظِ الواردةِ في حديث أنس ح ، وهي قوله : « لا يَذْكُرُونَ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلاَ فِي آخِرِهَا » ؛ فإنَّ أصلَ الحديثِ في الصحيحَيْنِ ؛ فلفظُ البخاريِّ : « كانوا يَفْتَتِحون بالحمدُ للهِ رَبِّ العالمين » . ولفظُ مسلم في روايةٍ له : نَفْيُ الجهرِ ، وفي روايةٍ أخرى نفيُ القراءةِ ، وقد تكلَّم شيخُنَا ( 1 ) على هذا الموضعِ بما لا مَزِيدَ في الحُسْنِ عليه ، إلا أنَّ فيه مواضعَ تحتاجُ إلى التنبيهِ عليها . . . » إلى آخِرِ كلامِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ .
--> ( 1 ) يعني : الحافظ العراقي .