ابن أبي حاتم الرازي

102

كتاب العلل

متعاضدة » . اه - . وتابعه الحافظ ابن حجر ( 1 ) . وهذا وَهَمٌ بسببِ انتقالِ البصر ؛ لأنَّ الإمامَ أحمد إنما أخرَجَ هذا الحديثَ ( 2 ) من طريقِ سليمانَ بنِ بلال ، عَنْ كَثِير بْنِ زَيْد ، عَنْ الوليد ابن رَبَاح ، عن أبي هريرة ، ثم أخرَجَ بعده حديثًا آخَرَ مِنْ طريقِ سليمانَ بنِ بلال ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أنَّ النَّبِيَّ ( ص ) قال : « جُزُّوا الشواربَ ، وأَعْفُوا اللِّحَى ، وخَالِفُوا المَجُوسَ » ، فانتقَلَ بصَرُ ابنِ المُلَقِّن ، فركَّب إسنادَ الحديثِ الثاني على مَتْنِ الحديثِ الأوَّل ؛ بسبب روايةِ الإمامِ أحمد للحديثَيْنِ من طريق شيخه الخُزَاعيِّ ، عن سليمانَ بنِ بلال . ووقع مثل هذا للشيخ ناصر الدين الألباني ( 3 ) _ ح ، فاعتذَرَ عن ذلك ( 4 ) بعد أن نُبِّهَ عليه . 8 ) التَّفَرُّدُ : وهو مِنْ أَدَقِّ أنواعِ علومِ الحديث ، وأصعَبِ أسبابِ العِلَّةِ كَشْفًا ؛ ولذا جعلَهُ أهلُ العلم مِنْ أهمِ القرائن التي يُسْتعان بها على إدراك العِلَّة ؛ قال ابن الصَّلاح ( 5 ) : « ويُستَعَانُ على إدراكها ( 6 ) بتفرُّدِ الرَّاوي ،

--> ( 1 ) في " التلخيص الحبير " ( 1259 ) . ( 2 ) في " المسند " ( 2 / 366 رقم 8784 ) . ( 3 ) في " السلسلة الصحيحة " ( 308 ) . ( 4 ) في " إرواء الغليل " ( 3 / 363 ) ، وفي الطبعة الجديدة من " السلسلة الصحيحة " ( 308 ) . ( 5 ) في " مقدمته " ( 1 / 502 ) . ( 6 ) أي : العِلَّة .