ابن أبي حاتم الرازي
608
كتاب العلل
دُونَ اللهِ ، وَإنَّكَ سَتَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ فَاَدْعُهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَقُلْ : إنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَواتٍ ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَقُلْ : إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِكُمْ وَيُعَادُ بِهَا عَلَى فُقَرائِكُمْ ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ . قَالَ أَبِي : إنما هو : يحيى بن عبد الله بْنِ صَيْفي ( 1 ) ، عَنْ أَبِي مَعْبَد ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ كَذَا رَوَاهُ زكريَّا بْنُ إِسْحَاقَ ( 3 ) . 635 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ الطَّاطَرِي ( 5 ) ،
--> ( 1 ) هو : يحيى بن محمد المتقدم في أول المسألة . ( 2 ) هو : نافذ مولى ابن عباس . ( 3 ) روايته أخرجها البخاري في " صحيحه " ( 1395 ) ، ومسلم ( 19 ) . ( 4 ) نقل قول أبي حاتم ابنُ الملقن في " البدر المنير " ( 4 / 153 / مخطوط ) ، وابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 820 ) . ( 5 ) هو : مروان بن محمد . روايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 4 / 148 - 149 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 2 / 104 ) ، والخطيب في " الفصل للوصل " ( 1 / 366 ) . وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 1060 ) - ومن طريقه الخطيب في " الفصل للوصل " ( 1 / 367 ) - = = والشاشي في " مسنده " ( 62 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 4 / 106 ) ، والخطيب في " الفصل للوصل " ( 1 / 366 ) من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 259 ) - ومن طريقه الخطيب في " الفصل للوصل " ( 1 / 367 ) - من طريق ابن أبي مريم ، وابن عدي في " الكامل " ( 4 / 148 - 149 ) والخطيب في " الفصل للوصل " ( 1 / 366 - 367 ) من طريق الوليد بن مسلم ، ثلاثتهم عن ابن لهيعة ، به . وخالف حماد بن زيد روايةَ ابن لهيعة ؛ فرواه عن يحيى ابن سعيد ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : صحبتُ سعد بن مالك من المدينة إلى مكة ، فما سمعته يحدِّث عن النبي ( ص ) بحديث واحد . أخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 29 ) . وذكر الدارقطني في " العلل " ( 639 ) خلافا آخر في هذا الحديث فقال : وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يحيى بن سعيد ، عن السائب أنه قال : صَحِبْتُ سعدًا كذا وكذا سمة ( كذا في المطبوع ولعلها : سنة ) ، فلم أسمعه يحدِّث عن رسول الله ( ص ) إلا حديثًا واحدًا .