ابن أبي حاتم الرازي

595

كتاب العلل

السَّماءُ . . . ؟ فَقَالا ( 1 ) : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : هَمَّام ( 2 ) ، عَنْ قَتادة ، عَنْ أَبِي الخليل ( 3 ) : أنَّ النبيَّ ( ص ) . . . مُرسَلً ( 4 ) ( 5 ) . 623 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادي ( 6 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوان ، عن منصور ( 7 ) ،

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، والسؤال موجَّه إلى أبي حاتم فقط ! وقد ضبَّب ناسخ ( ش ) على قوله : « فقالا » ، وضبب ناسخ ( أ ) كذلك عليها وعلى قوله : « أبي » في بداية السؤال ، وكتب في الهامش : « هكذا وُجِدَ في الأصل » ، لكنَّ ما وقع في النسخ له وجه من العربية تقدم ذكره في التعليق على مثله في المسألة رقم ( 494 ) ، فارجعْ إليها إنْ شئت . ( 2 ) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 10081 ) عن وكيع ، عنه ، به . ( 3 ) هو : صالح بن أبي مريم . ( 4 ) قوله : « مرسل » يجوز فيه النصب والرفع . انظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) . ( 5 ) قال الترمذي في الموضع السابق : « فسألت محمدًا - يعني البخاري - عَن هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : هُوَ عندي مرسل : قتادة ، عن النبي ( ص ) ، وسعيد بن عامر كثير الغلط » . وقال البزار : « لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه ، هكذا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَامِر ، عَن همام ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ورواه الحفاظ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الخليل » . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق : « انفرد به همام ، وغيره يرويه عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الخليل » . ( 6 ) هو : محمد بن عَوْن . وروايته أخرجها البزار في " مسنده " ( 1482 ) ، والخرائطي في " مساوئ الأخلاق " ( 106 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 6 / 200 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 10 / 72 رقم 9985 ) . ( 7 ) هو : ابن المعتمر فيما يظهر ؛ فهو الذي يروي عن إبراهيم النخعي ، ويروي عنه محمد بن ذكوان كما في " تهذيب الكمال " ( 260 و 5497 ) ؛ ويؤيده : أن الدارقطني ذكر في " العلل " ( 4 / 208 ) أن سفيان الثوري روى هذا الحديث عن منصور ، والثوري يروي عن ابن المعتمر . ويُشكِل على هذا : أن الإمام أحمد أخرج هذا الحديث في " الفضائل " ( 1759 ) من طريق هشيم بن بشير ، عن منصور ، وهشيم معروف بالرواية عن منصور بن زاذان ، وقد نصَّ على ذلك أبو داود صراحة كما سيأتي ، فإما أن يكون ابن المعتمر وابن زاذان كلاهما روى الحديث عن الحكم بن عتيبة ، وهما معروفان بالرواية عنه كما في " تهذيب الكمال " ( 1422 ) ، أو يكون الحديث لابن زاذان ، والرواية الأخرى وهم في ذكر السند والراوي ، والله أعلم .