ابن أبي حاتم الرازي

564

كتاب العلل

تُهْدَى إِلَيْهِمْ كَالعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَريمَتِهَا ( 1 ) يَنظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلانِ ، مَا يَطْرِفُونَ ( 2 ) تَعَجُّبًا ، حَتَّى يَدْخُلُونَ ( 3 ) الجَنَّةَ ، لاَ يُخَالِطُهُمْ إِلاّ المُؤَذِّنُونَ المُحْتَسِبُونَ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَا الحديثَ ( 4 ) أَبُو مُعَيْدٍ ( 5 ) ، عَنْ طَاوُسٍ ، عن

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ! وكذا عند ابن عدي في " الكامل " وتمَّام في " فوائده " ، وعند ابن خزيمة والحاكم : « كريمها » ، وعند الطبراني : « خدرها » . ( 2 ) أي : تبقى أبصارُهم شاخصةً . انظر « لسان العرب » ( 9 / 213 ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، وكذا جاء في بعض مصادر التخريج ؛ وفي أغلبها : « حتى يدخلوا » ، وهو الجادَّة ؛ لأنَّ الفعلَ منصوبٌ بعد « حتى » الجارَّة بإضمار « أن » ، وعلامةُ نَصْبِهِ : حذفُ النون . لكنَّه جاء هنا بثبوت النون على لغة من يهمل « أن » حملاً على « ما » أختها ، كما في قول البراء ح : « قاموا قيامًا حتى يرونه قد سجد » " صحيح البخاري " ( 747 ) . وانظر " شواهد التوضيح " ( ص 234 - 237 ) . ( 4 ) قوله : « الحديث » سقط من ( أ ) و ( ش ) . ( 5 ) المثبت من ( ت ) ، ولم تنقط في ( ف ) ، وفي بقيَّة النسخ : « أبو معبد » بالباء الموحدة . وأبو مُعَيْد هذا اسمه : حفص بن غَيلان . وروايته أخرجها ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1730 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " - كما في " مجمع الزوائد " ( 2 / 374 ) - ، وفي = = " مسند الشاميين " ( 1557 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 277 ) ، وتمَّام في " فوائده " ( 437 / الروض البسام ) ، والعيسوي في " الجزء الأول من الفوائد المنتقاة " ( 468 / مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2779 ) وفي " فضائل الأوقات " ( 254 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 52 / 237 ) ، كلهم من طريق الهيثم بن حميد ، عن أبي مُعَيْد ، به .