ابن أبي حاتم الرازي
519
كتاب العلل
559 - وسُئِلَ ( 1 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْر العَبْدي ، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بْن عَلْقَمَة ، عن كَثير ( 2 ) بن [ حُبَيْش ] ( 3 ) ، عن أنس ابن مَالِكٍ ؛ قَالَ : جَاءَ رجلٌ إِلَى رسول الله ( ص ) وهو على المِنْبَر ، فقال : ادْعُوا ( 4 ) اللهَ أَنْ يَسْقِيَنا ! فرفعَ يدَيه - وما في السَّمَاء
--> ( 1 ) روى العسكري في " تصحيفات المحدثين " ( 2 / 992 ) هذه المسألة عن ابن أبي حاتم إجازة ، وجوَّدها وضبطها . ( 2 ) في " تصحيفات المحدثين " : « كبير » بالباء الموحدة ، في المواضع الثلاثة في هذه المسألة . ( 3 ) بالحاء المهملة ، ثم الباء الموحَّدة ، وآخره شين معجمة ، مصغَّرًا . وفي ( ت ) و ( ش ) : « خُنيس » بالخاء المعجمة ، ثم النون ، وآخرها سين مهملة . وفي ( ك ) : « خنبس » بالباء الموحدة بدل الياء ، ولم تنقط في ( أ ) و ( ف ) ، والمثبت من " تصحيفات المحدثين " للعسكري ، وانظر " التاريخ الكبير " للبخاري ( 7 / 209 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 7 / 150 رقم 839 ) و " الإكمال " لابن ماكولا ( 2 / 340 ) ، و " تعجيل المنفعة " لابن حجر ( 2 / 144 ) . ( 4 ) كذا في جميع النسخ بإثبات الواو بعدها ألفٌ ، وفي " تصحيفات المحدِّثين " : « ادْعُ » ، وهو الجادَّة ؛ لأنَّه مخاطبةٌ للواحد لا للجماعة ، وهو رسولُ الله ( ص ) ، لكن إثبات الواو هنا يخرج على وجهين ، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم ( 228 ) . وبيَّنَّا سبَبَ كتابة الألف بعد الواو في المسألة رقم ( 1025 ) .