ابن أبي حاتم الرازي
506
كتاب العلل
551 - وسمعتُ ( 1 ) أَبِي وحدَّثنا عَنْ سُلَيمان ابن عُبَيدالله ( 2 ) الرَّقِّي ( 3 ) ، عن عُبَيدالله ( 4 ) بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَير ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة ؛ قَالَ : سَأَلَ رجلٌ رسولَ الله ( ص ) : أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ إلاَّ أَنْ تَرى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلُهُ . فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : كَذَا رَوَاهُ مرفوعً ( 5 ) ، وإنما هو موقوفٌ ( 6 ) .
--> ( 1 ) قال ابن رجب في " فتح الباري " ( 2 / 136 ) : « وقال أبو حاتم الرازي والدارقطني : الصواب وقفه على جابر بن سمرة » . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « عبد الله » . ( 3 ) روايته أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 542 ) . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 89 و 97 رقم 20825 و 20920 و 20921 ) من طريق عبد الله بن ميمون الرقي ، وأبي أحمد مخلد بن الحسن بن أبي زميل ، وابن ماجة ( 542 ) من طريق يحيى بن يوسف الزمي ، ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر به . قال عبد الله : « قَالَ أَبِي : هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير » . كذا جاءت العبارة في المطبوع ، وكذا نقلها ابن رجب في " فتح الباري " ( 2 / 136 ) . وقال : « يشير إلى أن من رفعه فقد وهم » . ونقلها ابن حجر في " أطراف المسند " ( 1 / 700 ) ، و " إتحاف المهرة " ( 3 / 64 و 103 ) بلفظ : « هذا الحديث لا يرفعه غير عبد الملك » . وما في المطبوع أقرب للصواب بضميمة ما يأتي ذكره عن الدارقطني في " العلل " ، والله أعلم . ( 4 ) في ( ش ) : « عبد الله » . ( 5 ) كذا ، بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، انظر المسألة رقم ( 34 ) . ( 6 ) أخرجه هكذا الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 53 ) من طريق أبي عوانة ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 2 / 157 ) من طريق أسباط بن محمد ، كلاهما عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر موقوفًا . وقال الدارقطني في " العلل " ( 4 / 97 / ب ) : « يرويه عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر عن سمرة مرفوعًا . . . ، ولا يصح ، والصَّحيح : ما رواه أبو عوانة ، وأسباط بن محمد ، وعبد الحكم بن منصور ، وغيرهم ، عن عبد الملك بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة من قوله » .