ابن أبي حاتم الرازي

452

كتاب العلل

الأَنْصَارِيِّ ؛ أَنَّهُ أنكَرَ عَلَى عُقبَة بْنِ عَامِرٍ تأخيرَهُ صلاةَ الْمَغْرِبِ ، وقال : سمعتُ رسولَ الله ( ص ) يَقُولُ : لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ . وَرَوَاهُ حَيْوَةُ ( 1 ) وابنُ لَهِيعَة ( 2 ) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أسلَمَ أَبِي ( 3 ) عِمران التُّجِيبي ، عَنْ أَبِي أيُّوب ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : بَادِرُوا بِصَلاَةِ ( 4 ) المَغْرِبِ طُلُوعَ النُّجُومِ ( 5 ) ؟ قَالَ ( 6 ) أَبُو زُرْعَةَ : حديثُ حَيْوَة أصحُّ . 507 - وسُئِلَ ( 7 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ ( 8 ) حديثٍ رَوَاهُ عُبَيْسُ ( 9 ) بن

--> ( 1 ) هو : ابن شُرَيح . وروايته أخرجها الطبراني في " المعجم الكبير " ( 4 / 176 رقم 4057 ) . ( 2 ) هو : عبد الله . وروايته أخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 415 رقم 23521 ) ، والشاشي في " مسنده " ( 1129 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 4 / 176 رقم 4058 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 1 / 260 ) . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) : « بن » بدل : « أبي » . وهو : أسلم بن يزيد ، وكنيته : أبو عمران . ( 4 ) في ( أ ) و ( ش ) : « صلاة » ، والمثبت من بقية النسخ . ( 5 ) جمع ابن أبي حاتم هنا بين رواية حيوة وابن لهيعة ، وساقهما مساقًا واحدًا على أنهما متفقان في اللفظ ، وليس كذلك ؛ فالذي ذكره هو لفظ رواية ابن لهيعة ، وأما لفظ رواية حيوة فهو : « عن أبي أيوب قال : كنا نصلِّي المغربَ حين تَجِبُ الشَّمسُ ، نبادر بها طلوعَ النجوم » ؛ لذلك قال الدارقطني في " العلل " ( 6 / 125 ) : « ورواه حيوة بن شريح فنحا به نحو الرفع » . وانظر " فتح الباري " لابن رجب ( 3 / 162 ) . ( 6 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « وقال » ، وفي ( ك ) : « حيوة قال » . ( 7 ) نقل ابن رجب في " فتح الباري " ( 2 / 704 ) قول أبي زرعة : « هو حديثٌ مُنْكَرٌ ، وعُبَيسٌ شيخٌ ضعيفُ الحديث » . ثم نقل عن الأثرم قوله : « هذا إسناد واهٍ » . ( 8 ) قوله : « عن » سقط من ( ت ) و ( ك ) و ( ف ) . ( 9 ) في ( ش ) : « عنبس » .