ابن أبي حاتم الرازي

339

كتاب العلل

أخبرني عبد الله بْنُ السَّمْح ، عَنْ عُمَرَ بنِ الصُّبْح ، عَنْ مُقاتِل ( 1 ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيب ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّه ؛ قال : رأيتُ النبيَّ ( ص ) فِي السَّفَرِ صَائِمًا ومُفْطِرًا ، ورأيتُهُ يصلِّي حافِيًا ومُنْتَعِلاً ، ورأيتُه يشربُ قَائِمًا وقاعِدًا ، ورأيتُهُ يَنْفَتِلُ ( 2 ) عَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ؟ قَالَ أَبِي : مُقاتِلٌ هَذَا هُوَ عِندي : ابنُ سُلَيمان . 414 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمة ( 4 ) ،

--> ( 1 ) روايته أخرجها عبد الرزاق في " مصنفه " ( 1512 و 4490 ) عنه ، به . ورواه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 480 ) ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7859 ) ، وأحمد في " المسند " ( 2 / 174 و 179 و 206 و 215 رقم 6627 و 6679 و 6928 و 7021 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 653 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 1883 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 931 و 1038 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 181 ) ، والفريابي في " الصيام " ( 119 ) ، والقطيعي في " جزء الألف دينار " ( 144 ) ، وابن شاهين في " الناسخ والمنسوخ " ( 570 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 2 / 431 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 60 / 280 ) من طريق حسين المعلم ، وأحمد ( 2 / 178 و 190 رقم 6660 و 6783 ) من طريق مطر الوراق وحجاج بن أرطاة ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 7 / 127 ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، جميعهم عن عمرو بن شعيب ، به . ( 2 ) انفتل من صلاته : انصرف . " لسان العرب " ( 11 / 514 ) ، و " فتح الباري " لابن حجر ( 2 / 27 ) . ( 3 ) نقل بعض هذا النص ابن رجب في " فتح الباري " ( 5 / 209 ) . وفي هامش النسخة ( أ ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه : « تسليمة » . ( 4 ) روايته أخرجها الترمذي في " جامعه " ( 296 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 729 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 1995 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 270 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 3 / 272 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 219 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 1 / 357 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 230 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 2 / 179 ) . ورواه ابن ماجة في " سننه " ( 919 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 220 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 6746 ) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن زهير بن محمد ، به . قال الترمذي : « وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه . قال محمد بن إسماعيل [ يعني البخاري ] : زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير ، ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح . قال محمد : وقال أحمد ابن حنبل : كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق ، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه » . اه - . قال الطحاوي : « هذا حديث أصله موقوف على عائشة - خ - هكذا رواه الحفاظ ، وزهير بن محمد ؛ وإن كان ثقة ، فإن رواية عمرو بن أبي سلمة عنه تضعف جدًّا » . وقال البيهقي : « تفرد به زهير بن محمد ، وروي من وجه آخر عن عائشة موقوفًا » . وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . . . » . فتعقبه ابن رجب في " شرح علل الترمذي " ( 2 / 618 ) بقوله : « والحاكم يخرج من روايات الشاميين عنه كثيرًا ، كالوليد بن مسلم ، وعمرو ابن أبي سلمة ، ثم يقول : « صحيح على شرطهما » وليس كما قال » .