ابن أبي حاتم الرازي

280

كتاب العلل

النبيِّ ( ص ) ؛ قال ( 1 ) : كانت صلاةُ النبي ( ص ) مِنَ اللَّيْل ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ( 2 ) ، والوِتْرَ ثَلاثًا ، وركعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ . قَالَ أَبِي : وَرَوَى زهيرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ( 3 ) هَذَا الحديثَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وعامِرٍ الشَّعْبي : أنَّ صلاةَ النبيِّ ( ص ) . . . مُرسَلً ( 4 ) ؛ وَهُوَ أشبَهُ . 372 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدي ( 6 ) ، عَنِ ابْنِ عَجْلان ( 7 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الهَمْداني ( 8 ) ، عَنْ عَمْرو بْنِ أوسٍ ( 9 ) الثَّقَفيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمة ؛ أنَّ رسول الله قال : مَنْ صَلَّى اثْنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً ( 10 ) ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ ؟

--> ( 1 ) أي : ابن عمر . ( 2 ) قوله : « ثمان ركعات » بحذف الياء من « ثمان » صحيحٌ في العربية ، وهو إحدى لغتين في « ثَمَان » . سيأتي بيانهما في التعليق على المسألة رقم ( 525 ) . ( 3 ) لم نقف على روايته والحديث رواه النسائي في " السنن الكبرى " ( 410 ) من طريق شعبة ، والطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 58 رقم 162 ) من طريق شريك ، كلاهما عن أبي إسحاق ، به . ( 4 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) انظر المسألة رقم ( 81 / أ ) و ( 288 ) و ( 401 ) و ( 488 ) . ( 6 ) هو : عبد العزيز بن محمد . وروايته أخرجها أبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 807 ) ، وفيه : « عن أم سلمة أو أم حبيبة » . ( 7 ) هو : محمد . ( 8 ) هو : عمرو بن عبد الله السَّبيعي . ( 9 ) في ( ك ) : « أويس » . ( 10 ) كذا في جميع النسخ ، عدا ( ك ) ففيها : « اثنا عشر ركعة » . وقد كانت الجادَّة أنْ يقال : « اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً » ، أو « ثِنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً » بتأنيث العدد والمعدود ؛ لكنَّ ما وقع في النسخ يتَّجهُ بحمل « الركعة » على معنى « الركوع » ؛ كأنَّه قال : « اثنَيْ عَشَرَ ركوعًا » . وانظر التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم ( 288 ) .