ابن أبي حاتم الرازي
241
كتاب العلل
346 - وسمعتُ أَبِي وذكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ ( 1 ) ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاني ( 2 ) ، عَنْ أَبِي أُمامَة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ : عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّهُ دَأْبُ ( 3 ) الصَّالحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ تَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئاتِ ( 4 ) . . . .
--> ( 1 ) روايته أخرجها ابن معين في " الجزء الثاني من حديثه " ( 169 / رواية أبي بكر المروزي ) ، وابن أبي الدنيا في " التهجد وقيام الليل " ( 3 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 3549 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 1135 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8 / 92 رقم 7466 ) ، و " الأوسط " ( 3253 ) ، و " مسند الشاميين " ( 1931 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 4 / 207 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 308 ) ، وعنه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 2 / 502 ) . = . . . ووقع عند الحاكم : « ثور بن يزيد » بدل : « ربيعة بن يزيد » وهو خطأ . قال الطبراني : « لَمْ يَرو هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي أمامة إلا أبو إدريس ، ولا عن أبي إدريس إلا ربيعة ، تفرد به معاوية بن صالح » . ( 2 ) هو : عائذ الله بن عبد الله . ( 3 ) قال في " مختار الصحاح " ( ص 184 ) : « الدَّأْبُ ، بسكون الهمزة : العادةُ والشَّأْن ، وقد يحرَّك » . اه - ، أي : ويقال : دَأَبٌ ، بفتح الهمزة . ( 4 ) في ( ت ) : « للسيئا » .