ابن أبي حاتم الرازي
22
كتاب العلل
186 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقاء ( 2 ) ، عَنْ سُفْيان الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي مِسْكين ( 3 ) ، عَنْ [ هُزَيْل ] ( 4 ) بْنِ شُرَحْبِيل ، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ( ص ) : لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْهَكَهُ ( 5 ) النَّارُ ( 6 ) ؟ فسمعتُ ( 7 ) أبي يقول : رَفْعُه مُنكَر ( 8 ) .
--> ( 1 ) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في " شرح العلل " ( ص 255 ) ، ومغلطاي في " شرح ابن ماجة " ( 1 / 346 ) . ونقل قول أبي حاتم فقط ابن دقيق العيد في " الإمام " ( 1 / 523 ) ، وابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 1 / 165 ) . ( 2 ) روايته أخرجها النسائي في " الإغراب " ( 198 ) . ورواه الطبراني في " الأوسط " ( 7674 ) من طريق شيبان بن فروخ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي مسكين ، به . قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي عوانة إلا شيبان » . ( 3 ) هو : الحُرُّ بن مسكين . ( 4 ) في جميع النسخ : « هذيل » بالذال المعجمة ، والتصويب من " شرح العلل " ، و " التاريخ الكبير " ( 8 / 245 رقم 2877 ) ، وانظر المسألة رقم ( 284 ) و ( 2219 ) و ( 2750 ) . ( 5 ) المثبت من ( ف ) ، وفي بقيَّة النسخ : « قبل تَنْهَكه » بحذف « أنْ » ، وهذا جائزٌ في العربية ، وفاشٍ في لغة الإمام الشافعي _ ح ، ويُضْبَطُ الفعل بالنصب والرفع . انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 1024 ) . ( 6 ) أي : لِيُقْبِلْ على غَسلِها إقبالاً شديدًا ، ويُبالغْ في غَسْلِ ما بينَ أصابعِه في الوُضُوء مبالغةً ؛ حتى يُنعِمَ تنظيفَها ، أو لَتُبالِغَنَّ النارُ في إحراقِه . انظر " لسان العرب " ( 10 / 500 ) . ( 7 ) في ( أ ) و ( ت ) و ( ش ) : « وسمعت » ، وفي ( ك ) : « سمعت » . ( 8 ) الحديث رواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 68 ) عن الثوري ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 86 ) عن أبي الأحوص ، والطبراني في " الكبير " ( 9 / 246 رقم 9212 ) من طريق زائدة ، ثلاثتهم عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ ، عَنْ هُزَيْلِ ، عن ابن مسعود ، به موقوفًا . ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني ( 9 / 246 رقم 9211 ) . = . . . قال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 282 ) : « يرويه أبو مسكين الأودي - واسمه : الحر - عن هزيل ، عن عبد الله ، واختلف عنه ؛ فرفعه زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، عَنْ الثوري إلى النبي ( ص ) ، وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان ابن فروخ عنه ، فرفعه أيضًا . ورواه أصحاب الثوري ، وأصحاب أبي عوانة ، عنهما موقوفًا . وكذلك رواه زائدة وزهير وأبو الأحوص ، عن أبي مسكين موقوفًا ، وهو الصواب » . اه - . وذكر ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 1 / 165 ) رواية زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، عَنْ الثوري ، به مرفوعًا ، ثم قال : « وهو في " جامع الثوري " موقوف » . وانظر " العلل " للإمام أحمد ( 2 / 117 ) .