ابن أبي حاتم الرازي
123
كتاب العلل
مريم ( 1 ) ، عن عليِّ بن عبد الرحمن المُعاوي ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . قلتُ لَهما : الوَهَمُ مِمَّن هُوَ ؟ فَقَالا : من ابن أَبِي زائدة ( 3 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ابنُ أَبِي زائدة قلَّما يُخْطِئ ، فَإِذَا أَخْطَأَ أتى بالعَظائِم . 258 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ( 5 ) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيب ، عن عبد الرحمن بْنِ الأسود ، عَنْ عَلْقَمَة ( 6 ) ، عَنْ
--> ( 1 ) هو : مسلم بن يسار نفسه . وروايته أخرجها مسلم في " صحيحه " ( 580 ) من طريق مالك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة ، عنه ، به . لكن رواية يحيى بن سعيد نصَّ عليها سفيان في آخر روايته . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ( 809 ) : « سمعت أبي يقول : مُسْلِم بْن أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ابن عمر ليس بمتَّصل ، إنما يدخل بينهما علي بن عبد الرحمن المُعاوي » . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « المعافري » ، وفي ( ت ) و ( ك ) : « المعادي » ، والمثبت من ( ف ) ، وهو الصواب ، كما في " الجرح والتعديل " ( 6 / 195 ) . وسيأتي على الصواب في المسألة رقم ( 292 ) . ( 3 ) ويؤكد هذا أن سفيان بن عيينة ذكر في روايته التي أخرجها مسلم - كما سبق - أن يحيى بن سعيد رواه بذكر عليّ بن عبد الرحمن المُعاوي . ( 4 ) نقل هذا النص ابن القيم في " تهذيب السنن " ( 1 / 368 ) ، والزيلعي في " نصب الراية " ( 1 / 396 ) ، وابن الملقن في " البدر المنير " ( 2 / 358 / مخطوط ) . ( 5 ) روايته أخرجها أحمد في " مسنده " ( 1 / 388 رقم 3681 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 748 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 257 ) ، والنسائي في " سننه " ( 1058 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 5040 و 5302 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 224 ) . ( 6 ) هو : ابن قيس النخعي .