الشيخ الجواهري

335

جواهر الكلام

والعقود والمبسوط " يسلم الإمام والمنفرد تجاه القبلة والمأموم يمينا ويسارا إن كان على يساره أحد ، وإلا يمينا " وفي جمل العلم والعمل وعن الانتصار والسرائر الايماء للإمام والمنفرد بالوجه قليلا ، والمأموم نحو ما سمعته من المبسوط ، وعن الانتصار الاجماع على ما فيه ، وعن أبي علي إن كان الإمام في صف يسلم على جانبيه ، وقد سمعت كلام المصنف في المنفرد . ( و ) أما ( الإمام ) فقال : إنه يومي ( بصفحة وجهه ) إلى يمينه ( وكذا المأموم ، ثم إن كان على يساره غيره أومأ بتسليمة أخرى إلى يساره بصفحة وجهه أيضا ) وتبعه غيره ممن تأخر عنه ، بل حكيت عليه الشهرة وإن كانت هي في محل المنع بالنسبة إلى القدماء ، بل الدليل عليه بالنسبة إلى الايماء بصفحة الوجه غير واضح أيضا ، إذ النصوص منها ما سمعت ومنها قول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح أبي بصير ( 1 ) : " إذا كنت في صف فسلم تسليمة عن يمينك وتسليمة عن يسارك ، لأن عن يسارك من سلم عليك ، وإذا كنت إماما فسلم تسليمة وأنت مستقبل القبلة : ومنها قوله ( عليه السلام ) أيضا في خبر أبي بصير ( 2 ) : " إذا كنت إماما فإنما التسليم أن تسلم على النبي صلى الله عليه وآله السلام ، وتقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثم تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة : السلام عليكم ، وكذلك إذا كنت وحدك تقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين مثل ما سلمت وأنت إمام ، فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت ، وسلم على من على يمينك وشمالك ، فإن لم يكن على شمالك أحد فسلم على الذين على يمينك ، ولا تدع التسليم على يمينك إن لم يكن على شمالك أحد " وفي خبر أبي بكر الحضرمي ( 3 ) قلت له : " أصلي بقوم فقال : سلم واحدة ولا تلتفت قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليكم "

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب التسليم - الحديث 1 - 8 - 9 ( 2 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب التسليم - الحديث 1 - 8 - 9 ( 3 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب التسليم - الحديث 1 - 8 - 9