الشيخ الجواهري

264

جواهر الكلام

في المروي ( 1 ) عن معاني الأخبار فقال : " تقولون صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته " وإن كان الظاهر عدم مدخلية الزيادات في كيفية أصل الصلاة ، بل هي مستحب في مستحب ، كما أن المروي عن كعب كذلك ، لأنه زاد فيه " كما صليت على إبراهيم " إلى آخره . فما سمعته من الذكرى من أن الأشهر القول المخصوص جيد إن أراد في الرواية ، وإلا فلم نعرف أحدا قبله حكم بتعيين ذلك صريحا ، ولعل مراد الفاضل بما في المنتهى بل والتحرير عدم وجوب الزيادة على ذلك لا خصوص اللفظ ، بل في المحكي عن نهايته لو قال : صلى الله على محمد وآله أو صلى الله عليه وآله أو صلى الله على رسوله وآله فالأقرب الاجزاء لحصول المعنى ، بل هو في الذكرى احتمل إجزاء ( صلى الله عليه وآله ) والاختصاص بالضرورة حملا لخبر سماعة عليها وهو كما ترى في غاية البعد ، فلا ريب في أن الأقوى إجزاء مطلق مسمى الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإن كان الأحوط الاقتصار على اللفظ المخصوص . ( و ) أما الشهادتان فقد قال المصنف هنا كالمعتبر والقواعد والمنتهى وغيرها أن ( صورتهما أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ) والظاهر إرادة الاجتزاء بذلك لا تعيينه بحيث يقدح فيه الزيادة ، للقطع بعدمه ضرورة زيادة أكثر النصوص ( 2 ) " وحده لا شريك له " في الأولى " وعبده " قبل الرسول مع إبدال الظاهر بالمضمر في الثانية ، وإجزائهما بهذه الصورة مجمع عليه تحصيلا ونقلا في المدارك

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 35 - من أبواب الذكر - الحديث 1 2 الوسائل - الباب - 3 - من أبواب التشهد - الحديث 1 و 2 والباب 4 منها الحديث - 4 -