الشيخ الجواهري

211

جواهر الكلام

( عليه السلام ) وعمر وابن عباس وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري وابن عمر سجودها بل عن أبي إسحاق إني أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين ، وهذا إجماع كما في التذكرة ، وعلى كل حال فاجماع الفرقة الناجية معلوم على خلاف ذلك ، وأنها مسنونة في الإحدى عشر ( وهي ) كما في التذكرة ودعائم الاسلام ( الأعراف ) عند قوله تعالى ( 1 ) : " وله يسجدون " ( والرعد ) عند قوله تعالى ( 2 ) " وظلالهم بالغدو والآصال " ( والنحل ) ( 3 ) و " يفعلون ما يؤمرون " ( وبني إسرائيل ) ( 4 ) " ويزيدهم خشوعا " ( ومريم ) ( 5 ) " خروا سجدا وبكيا " ( والحج في موضعين ) ( 6 ) " يفعل ما يشاء " ( 7 ) " وافعلوا الخير " ( والفرقان ) ( 8 ) " وزادهم نفورا " ( والنمل ) ( 9 ) " رب العرش العظيم " " وص " ( 10 ) " وخر راكعا وأناب " كما في الدعائم خاصة ( وإذا السماء انشقت ) ( 11 ) " وإذا قرئ عليهم " إلى آخره . ولا يقدح في ذلك خلو ما وصل إلينا من النصوص عن التعرض لتفصيل عدد المندوبات منها كما اعترف به في المدارك أيضا ، قال : إني لم أقف على نص معتد به على استحباب السجود في الإحدى عشر وإن كان مقطوعا به في كلام الأصحاب مدعى عليه الاجماع

--> ( 1 ) سورة الأعراف - الآية 205 ( 2 ) سورة الرعد - الآية 16 ( 3 ) سورة النحل - الآية 52 ( 4 ) سورة الإسراء - الآية 109 ( 5 ) سورة مريم - الآية 59 ( 6 ) سورة الحج - الآية 19 - 76 ( 7 ) سورة الحج - الآية 19 - 76 ( 8 ) سورة الفرقان - الآية 61 ( 9 ) سورة النمل - الآية 26 ( 10 ) سورة ص - الآية 23 ( 11 ) سورة الانشقاق - الآية 21