الشيخ الجواهري

21

جواهر الكلام

والضحى والانشراح واحدة * بالاتفاق والمعاني شاهدة كذلك الفيل مع الايلاف * وفصل بسم الله لا ينافي وعن الانتصار " أن وجوب الجمع بين ألم تر ولايلاف في ركعة واحدة إجماعي وأنه من منفردات الإمامية " بل عن الأمالي " أن من ديننا الاقرار بأنه لا يجوز التفرقة بينهما في ركعة " وعن التهذيب " وعندنا لا يجوز قراءة هاتين السورتين إلا في ركعة واحدة يقرأهما موضعا واحدا " وعن التذكرة نسبة ذلك إلى علمائنا ، وفي الذكرى نسبة الجمع إلى الأصحاب ، إلى غير ذلك مما هو صريح أو ظاهر في اتفاق الأصحاب على الاتحاد ، أو على وجوب الجمع ، أو على الأمرين مؤيدا بشهادة التتبع لكلام من تقدم على المصنف . وهو الحجة الكاشفة للمراد من صحيح الشحام ( 1 ) " صلى بنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقرأ الضحى وألم نشرح في ركعة " وخبر المفضل ( 2 ) " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تجمع بين السورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح ، والفيل ولايلاف " خصوصا مع حرمة القران أو كراهته ، ومع اعتضاده بنحو المرسل في المتن ، وما عن كتاب القراءة لأحمد بن محمد بن سيار روى البرقي عن القاسم بن عروة عن أبي العباس ( 3 ) عن الصادق ( عليه السلام ) " الضحى وألم نشرح سورة واحدة " والمرسل أيضا في المحكي ( 4 ) عن فقه الرضا ( عليه السلام ) قال : " ولا تقرأ في الفريضة الضحى وألم نشرح ولا تفصل بينهما ، لأنه روي أنهما سورة واحدة وكذلك ألم تر ولايلاف سورة واحدة - إلى أن قال - وإذا أردت قراءة بعض هذه

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 - 5 ( 2 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 - 5 ( 3 ) المستدرك - الباب - 7 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 ( 4 ) فقه الرضا عليه السلام ص 9 وفيه اختلاف كثير فراجعه